ارتفاع أسواق المال بعد خفض الفائدة الأميركية
آخر تحديث: 2007/9/19 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرئاسة التركية: أردوغان وماي يؤكدان ضرورة بذل المجتمع الدولي جهودا مكثفة لحل مسألة القدس
آخر تحديث: 2007/9/19 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/8 هـ

ارتفاع أسواق المال بعد خفض الفائدة الأميركية

ارتفاع أسواق المال مدفوع بمكاسب سوق نيويورك (الفرنسية)

افتتحت أسواق المال الأوروبية على ارتفاع، مدفوعة بالمكاسب التي حققتها أسواق نيويورك الثلاثاء في أعقاب قرار الاحتياطي الأميركي خفض سعر الفائدة على الأموال الاتحادية نصف نقطة مئوية إلى 4.75%.
 
وارتفع مؤشر فايننشيال تايمز مئة بنسبة 2.44% إلى 6436.40 نقطة، بينما ارتفع مؤشر كاك الفرنسي أربعين بنسبة 2.40% إلى 5682.53 نقطة, وزاد سوق فرانكفورت داكس ثلاثين بنسبة 1.83% إلى  7713.74 نقطة  كما ارتفع  داو جونز يورو خمسين بنسبة 2.12% إلى 4354.04 نقطة.
 
وفي آسيا ارتفع مؤشر نيكي 225 بمقدار 579.74 نقطة أو 3.7% إلى 16381.54 نقطة, بينما ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 1004 نقاط أو 4.1% إلى 25581.13 نقطة.
 
كما شهدت أسواق المال في أستراليا وسنغافورة والصين والهند وكوريا الجنوبية والفلبين وتايوان أيضا ارتفاعات.
 
ووصل سعر صرف اليورو في لندن في بداية جلسة التداول إلى 1.3968 دولار بعد أن وصل إلى 1.3988 دولار فور الإعلان عن خفض سعر الفائدة على الدولار الثلاثاء. في الوقت ذاته ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني إلى 2.0157 الأربعاء بالمقارنة مع 2.0131  في نيويورك الثلاثاء.

ترحيب الأسواق
ورحبت أسواق المال بخفض الفائدة على الدولار بمقدار نصف نقطة وهي ضعف ما كان متوقعا.

وقال ماثيو جونسون المحلل بمؤسسة (آي سي أي بي) للوساطة في أستراليا "يبدو أن الخفض سينتج عنه أوضاع مالية أسهل في كل أنحاء العالم".
 
لكن فوميوكو ناكانيشي وهو محلل في مؤسسة فريند سيكيوريتيز في طوكيو قال إن الارتفاع الذي شهدته الأسواق اليوم سيستمر ليوم واحد على الأقل لكنه لن يدوم طويلا. وأضاف أن المشكلات الأساسية المحيطة بقروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة والخوف من أزمة القروض لم تختف بعد.
 
ويرى محللون أن خفض الفائدة بصورة كبيرة قد يزيد معدل التضخم أو يسمح بعودة الشروط السهلة للإقراض وهي التي خلقت المشكلة في الأساس.
"
هناك حاجة إلى تضافر جهود البنوك المركزية لتخفيف الضغوط على المقترضين في السوق البينية للبنوك على المدى القصير
"
 
المخاطرة الأخلاقية
وقال شون ديربي وهو محلل في مؤسسة نومورا المالية اليابانية إنه يعتقد أن الاحتياطي الاتحادي أدخل عنصر "المخاطرة الأخلاقية" إلى الاقتصاد, بمعنى أن القرارات المالية الخاطئة سيتم إنقاذها بمبادرة من البنك المركزي.
 
وأضاف أن من غير المحتمل أن تتغير ظروف الإقراض في العالم وستحاول البنوك تجنب المقترضين الذين ترى أنهم لا يستحقون الإقراض, بينما تبدو ظروف القروض في أوروبا أسوأ بكثير من الولايات المتحدة. ولذلك فإن هناك حاجة إلى تضافر جهود البنوك المركزية لتخفيف الضغوط على المقترضين في السوق البينية للبنوك على المدى القصير.
 
وأثارت الخطوة تكهنات حول خطوات مماثلة أخرى نحو خفض الفائدة على الدولار الأميركي.
 
وقال توشيهيكو ماتسونو, كبير إستراتيجيي فريند سيكيوريتيز إن خفض سعر الفائدة سيسهم في تبديد المخاوف حول تشديد شروط الإقراض، لكن القضية الأساسية المتعلقة بعدم قدرة المقترضين على تسديد القروض العقارية ستظل قائمة.
المصدر : وكالات