الوجبات الرمضانية وبدء الدراسة وجلسات المقاهي تنعش السوق الليبي (رويترز-أرشيف)
 
تشهد الأسواق الليبية هذه الأيام انتعاشا بمناسبة بداية شهر رمضان المتزامن مع بداية العام الدراسي، فيما تقام الأنشطة التجارية المختلفة للاستفادة من تسوق الصائمين.
 
وشهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعا ملحوظا خلال اليوم الأول من شهر الصيام، رغم دعوة السلطات التجار لمراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، وتعهد بعض رجال الأعمال بمراعاة ظروف الناس في الشهر المبارك.
 
واعتاد الليبيون على وجبات رمضانية ثابتة توارثوها عبر القرون تلعب اللحوم والألبان والتمور فيها دورا أساسيا.
 
وكان التزاحم على الأدوات المدرسية والمكتبية أشد ما ميز الأسواق الليبية في الأيام الأخيرة، إذ توجه اليوم قرابة 1.5 مليون طالب وطالبة من مراحل التعليم الأساسية والمتوسطة إلى مؤسساتهم التعليمية في المدن الليبية.
 
ويقول مواطن ليبي (رياض محمد) إن الغلاء مس كل جوانب الحياة، وتساءل إن كان سيقف عند الأدوات المدرسية فقط، مشيرا إلى أن ثمن الحقائب المدرسية والأدوات المكتبية مرتفع جدا مقارنة بالعام الماضي.
 
بينما قال صاحب إحدى المكتبات بطرابلس إن ثمة تنافسا بين المحلات التجارية والمكتبات لاستقطاب أكبر عدد من الزبائن.
 
وتكتظ المقاهي ومقاهي الإنترنت في ليبيا بمرتاديها للتسامر ولعب الورق والطاولة ومشاهدة المسلسلات والأفلام التي تبث عبر الفضائيات العربية.

المصدر : الألمانية