قال صندوق النقد الدولي إن أزمة قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة سوف تؤدي إلى إبطاء عجلة نمو الاقتصاد الأميركي بشكل طفيف وسوف يكون لها أثر محدود على بقية العالم.
 
وقال كبير اقتصاديي الصندوق سايمون جونسون إن المعطيات الأساسية للاقتصاد العالمي تبقى جيدة كما أن آثار الأزمة على الاقتصاد تبقى محدودة.
 
وأوضح أن حجم تعرض البنوك الأوروبية للأزمة مثل مفاجأة لكن الاقتصاد الأوروبي يبقى قويا. وأشار إلى أنه لا يدري سبب استمرار تداعيات الأزمة, مؤكدا استعداد البنوك المركزية لضخ السيولة في النظام المالي لإبقاء البنوك في وضع مريح على المدى القصير.
 
وقال "لقد رأينا الصدمة تنتقل بأسرع من المتوقع لدول أخرى صناعية, ممثلة جرس إنذار لنا جميعا".
 
وخفض الصندوق الأسبوع الماضي توقعاته بالنسبة لارتفاع معدل نمو الاقتصاد بالولايات المتحدة وأوروبا بسبب أزمة قروض الرهن العقاري.
 
وتسببت الأزمة في إثارة المخاوف بشأن مستقبل نمو الاقتصاد الأميركي، كما دفعت البنوك المركزية في العالم إلى ضخ مليارات الدولارات في أسواق المال لمساعدة البنوك التجارية في تقديم القروض التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

المصدر : الفرنسية