بوش اعتبر الاضطرابات في قطاع الرهن العقاري جانبا بسيطا من الاقتصاد (رويترز)

كشف الرئيس الأميركي جورج بوش عن خطوات لمساعدة ملاك المساكن في الولايات المتحدة ليتفادوا العجز عن سداد قروضهم العقارية.

ويأتي ذلك في أول جهود للإدارة الأميركية للتعامل مع التخلف عن سداد القروض في القطاع العقاري الذي شهد أزمة أدت إلى اضطرابات في أسواق المال المحلية والعالمية.

وقال بوش في تصريح الجمعة إن الاضطرابات الأخيرة في قطاع الرهن العقاري ذي المخاطر العالية لا تشكل إلا جانبا وصفه بالبسيط من اقتصاد البلاد.

ولكنه أشار إلى أن ليس من مهمات الحكومة الاتحادية إنقاذ صناعة الرهن العقاري، الأمر الذي جعل الأسهم الأميركية تتخلى عن مكاسب حققتها.

وقال بوش إنه سيعمل مع الكونغرس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون لإجراء إصلاح مؤقت على شرط مرتبط بالإسكان في قانون الضرائب الاتحادي لتسهيل إعادة تمويل القروض العقارية لمالكي المساكن.

وأوضح أن إدارة الإسكان الاتحادي ستطلق قريبا برنامجا باسم "تأمين إدارة الإسكان الاتحادي" يسمح لمالكي المساكن من ذوي السجل الائتماني الجيد بإعادة تمويل رهون عقارية بضمانها مما يتيح للمقترضين سداد أقساط شهرية والاحتفاظ بمساكنهم.

وانعكست تصريحات بوش الإيجابيات على أسواق المال حيث انتعشت أسعار الأسهم الأوروبية والأميركية والآسيوية بعد إعلان بوش خطوات معالجة أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر.

وارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصات فرانكفورت, وباريس, ولندن بأكثر من 1%. كما انتعشت أسعار الأسهم في البورصات الآسيوية الرئيسية وفي الأسواق الناشئة إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع.

من جهته عبر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي عن استعداد المجلس للتدخل إذا لزم الأمر للحد من تأثير اضطراب أسواق المال على الاقتصاد.

لكنه أوضح أن البنك ليس مستعداً لحماية مستثمرين تسببت تصرفاتهم في خسائر مالية.

وحذّر من أن التعطلات في الأسواق الناجمة عن تدهور سوق الإسكان والزيادة الحادة في تعثر سداد القروض العالية، قد تكون لها تأثيرات مدمرة على الاقتصاد.

المصدر : وكالات