إقبال خليجي على السياحة في لبنان
آخر تحديث: 2007/9/1 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/1 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/19 هـ

إقبال خليجي على السياحة في لبنان

ارتفاع نسب إشغال الفنادق والمطاعم في الموسم السياحي الصيفي (الجزيرة نت)


 
أواب المصري-بيروت

 
عادت الملابس الخليجية من غترة وعقال لتنتشر بقوة في المناطق اللبنانية كافة، رغم التوتر مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي.
 
وبينما تزدحم بوابات المغادرة من مطار بيروت باللبنانيين المهاجرين الذين يبحثون عن فرصة عمل، تزدحم في المقابل بوابات الدخول إلى لبنان بالزائرين الخليجيين الذين لم يبالوا بأجواء الترقب والحذر التي أشاعتها وسائل الإعلام.
 
وكان وسط بيروت في السنوات الماضية مقياسا لعدد السياح الخليجيين، أما الآن وبعد نزول قوى المعارضة إلى وسط بيروت وانتشار خيمها في ساحاته وشوارعه، فأصبحت وجهة السياح مناطق الاصطياف اللبنانية البعيدة عن التأثر بتقلبات الوضع الأمني والسياسي.
 
ويلاحظ في لبنان انتشار السيارات السعودية والقطرية والكويتية، وازدحام المقاهي والمطاعم حتى البعيدة عن الشوارع العامة "بالإخوان الخليجيين" كما يصر أصحاب المطاعم والمتاجر على تسميتهم.
 
ويقول عبد الله راشد -وهو سائح كويتي جاء إلى لبنان بصحبة عائلته- إنه غاب عن لبنان العام المنصرم بسبب العدوان الإسرائيلي عليه، لذلك كان مصرا على القدوم هذا العام "مهما كانت الظروف".
 
وعن الأسباب التي تدفعه لاختيار هذا البلد لتمضية الصيف قال راشد إن عامل الطقس أساسي في اختياره، ليس فقط في مناطق الاصطياف، بل في مدينة بيروت أيضا.
خليجيات يرتدن مقهى لبنانيا (الجزيرة نت)
 
وعن مخاوفه من الوضع الأمني قال إن السياح الخليجيين باتوا معتادين على الأمر، لافتا إلى أنه لولا بدء العام الدراسي لأمضوا رمضان في لبنان لوجود فعاليات رمضانية.
 
من جانبه قال رئيس بلدية حمدون أسطة أبو رجيلي للجزيرة نت إن ما يدفع "الإخوان الخليجيين" للمجيء إلى لبنان هو أن باستطاعتهم التجول أينما يريدون وهم يرتدون لباسهم التقليدي دون أن يجدوا أحدا ينظر إليهم شزرا أو يوجه إليهم أي إساءة كما يحصل في أوروبا وأميركا مؤخرا.
 
وأضاف أن اللغة العربية عامل مشجع أيضا للمجيء، حيث إن السائح لا يحتاج لغة أجنية، كما أن الخدمات التي يوفرها لبنان تغيب في أماكن أخرى.
 
وقال أبو رجيلي إن ارتياح السياح الخليجيين في لبنان دفعهم ليس فقط إلى تملك منازل، بل إن بعض رجال الأعمال قام ببناء مشاريع استثمارية في المنطقة، فغالبية الفنادق والمطاعم الفخمة يملكها خليجيون.
المصدر : الجزيرة