تزايد حفلات الزواج الجماعي نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية في الأردن (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

تعتبر المهور وارتفاع تكاليف الزواج بالإضافة إلى تضاعف إيجارات الشقق مؤخراً، المعوقات الأبرز أمام الراغبين بالزواج في الأردن.

"الظروف الاقتصادية تغيرت والزواج الجماعي أوفر من الناحية الاقتصادية"، هذا ما قاله عبد الإله ضراغمة وهو واحد من 64 عريساً وعروساً في أحدث عرس جماعي نظم في الأردن قبل أيام.

وأشار ضراغمة إلى مشاركته في حفل الزواج الجماعي بعد طول تفكير، قبل أن يحسم وعروسه أمر المشاركة نتيجة الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف الزواج إلى عشرة آلاف دولار على الأقل.

وأضاف أن التخوف من فكرة العرس الجماعي تغيرت بعد الحفل لأن الآلاف شاركوا بالفرحة، وكانت هناك فرق فنية وكل ما يلزم العرس من مظاهر البهجة.
 
خفض التكاليف
تنظم جمعيات أردنية خاصة حفلات زواج جماعي بعضها متاح لفئات المجتمع كافة وتقتصر أخرى على فئات محددة، كحفلات الزواج التي نظمت في السنوات الأخيرة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتؤكد جمعية العفاف -التي نظمت حفلها الرابع عشر قبل أيام- أن حفلات الزواج الجماعي كانت فكرة صعبة التحقيق في المجتمع الأردني، لكنها باتت تقليداً سنوياً منذ الحفل الأول الذي نظمته الجمعية عام 1995.

وتتكفل الجمعية بالتعاون مع متبرعين ومؤسسات خاصة بتكاليف الحفل، إضافة إلى تقديم الأثاث والدعم المادي.
التقاليد الاجتماعية أكبر المعوقات أمام فكرة الزواج الجماعي في الأردن (الجزيرة نت)

مدير جمعية العفاف مفيد سرحان قال إن الهدف الرئيسي من الأعراس الجماعية تيسير سبل الزواج في مجتمع يشهد ارتفاعاً مطرداً في تكاليفه.
 
ويحذر سرحان من التكاليف الكثيرة المفروضة على الشبان المقبلين على الزواج نتيجة المظاهر الاجتماعية.
 
ويشير إلى استمرار الجمعية في تيسير سبل الزواج عبر حفلات جماعية اشترك فيها حتى الآن نحو 1082 عريساً وعروساً.

النظرة الاجتماعية للعرس الجماعي كانت سلبية في بدايات تطبيقها من قبل جمعية العفاف، فالعرس الأول الذي أقيم عام 1995 شارك فيه أربعة أزواج فقط احتاجت الجمعية -كما يقول سرحان- إلى جهد كبير لإقناعهم ليكونوا المبادرين لإطلاق هذه "السنة الحسنة".

المصدر : الجزيرة