العطري يرجع أزمة الكهرباء في سوريا لضغوط غربية
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/22 هـ

العطري يرجع أزمة الكهرباء في سوريا لضغوط غربية

موجة الحر زادت الضغط على التيار الكهربائي وخفضت قدرته (الفرنسية-أرشيف)
حمّل رئيس الوزراء السوري شركات غربية مسؤولية الصعوبات أمام قطاع الكهرباء، لرفضها إقامة محطات جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية نتيجة ضغوط من الغرب.

وأضاف محمد ناجي العطري بتصريحات لوسائل إعلام رسمية بدمشق نشرت الأحد أن السبب الحقيقي للمشاكل التي يواجهها القطاع الكهربائي هو رفض شركات أجنبية إقامة محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية قوة كل منهما 750 ميغاوات أحدهما في دير علي جنوب البلاد والأخرى بدير الزور شرق البلاد.

واتهم رئيس الحكومة شركة ميتسوبيشي بأخذ تعليمات من جنرال إلكتريك، وعدم تقديم الشركتين محطات التركيب.

وأشار إلى خروج شركة أريستون من المنافسة بعد ممارسة ضغوط عليها مما جعل خيار حكومته محصورا بشركة سيمنس الألمانية، وهي واحدة من أربع مجموعات تحتكر صناعة هذه المحطات.

وعبر العطري عن اعتقاده بأن ما حصل مع هذه الشركات جعل بلاده تدرك حجم الضغوط عليها لوقف عجلة التطور والتقدم.

وتطرق لموجة الحر التي شهدتها البلاد مؤخرا إذ تخطت درجة الحرارة 45 درجة مئوية، مشيرا إلى مرور عدة دول عربية بنفس الأزمة ومنها الكويت رغم ما لديها من الوقود ومخزون الطاقة.

وقال رئيس الوزراء إن ارتفاع دراجة الحرارة كان ضاغطا، وأدى إلى خفض كفاءة أو إنتاج محطات الطاقة مما زاد وتيرة انقطاع التيار الكهربائي.

وتواجه دمشق عقوبات أميركية منذ عام 2004 تهدف إلى إجبار البلاد على تغيير سياستها بالمنطقة، وخاصة إزاء العراق ولبنان.

واعتبرت وسائل إعلام محلية أن انقطاع الكهرباء مشكلة اجتماعية واقتصادية وسياحية، وستكون قريبا مشكلة استثمارية.

المصدر : الفرنسية