العالم بحاجة إلى 200 مليار دولار لتثبيت مستويات الانبعاثات
آخر تحديث: 2007/8/29 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية القطري: القلق الأميركي تضاعف إزاء أحداث المنطقة بعد التطورات في لبنان
آخر تحديث: 2007/8/29 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/16 هـ

العالم بحاجة إلى 200 مليار دولار لتثبيت مستويات الانبعاثات

ترشيد الاستهلاك هو أكبر باعث على الأمل في خفض الانبعاثات على المدى القصير (الفرنسية)

أفاد تقرير أممي بأن العالم بحاجة لاستثمارات تصل إلى أكثر من 200 مليار دولار حتى العام 2030 للمحافظة على المستويات الحالية للانبعاثات من الدفيئات في العالم.
 
وقال تقرير للأمم المتحدة قدمه رئيس أمانة الأمم المتحدة لشؤون التغيرات المناخية إيفو دو بوير لاجتماع دولي حول المناخ في فيينا، إن على العالم إنفاق ما بين 0.3 و0.5% من الناتج المحلي الإجمالي وما بين 1.1 و1.7% من الاستثمارات العالمية لإيجاد حلول لمشكلات التغيرات المناخية وعلى مشروعات صديقة للمناخ.
 
وهذا يتطلب الإنفاق على أبحاث التكنولوجيا وعلى مصادر الطاقة المتجددة وعلى ترشيد استهلاك الطاقة في وسائل النقل وفي قطاعات الصناعة والبناء.
 
وأضاف أن جزءا كبيرا من الاستثمارات سيأتي من الدول النامية, مشيرا إلى أن أكثر من نصف الاستثمارات في قطاعات الطاقة التي يحتاجها العالم ستكون في هذه الدول.
 
وأوضح دو بوير أن انخفاض الانبعاثات في الدول الصناعية بحلول العام 2030 سيمثل 68% من مجمل الخفض في العالم وسيتطلب ذلك 64% من مجمل الاستثمارات العالمية.
 
ترشيد استهلاك الطاقة
وقال التقرير إن ترشيد استهلاك الطاقة هو أكبر باعث على الأمل في خفض الانبعاثات على المدى القصير.
 
رئيس أمانة الأمم المتحدة لشؤون التغيرات المناخية إيفو دو بوير (رويترز)
ويعتبر ثاني أكسيد الكربون -المسبب الرئيسي للتلوث في العالم- أحد نواتج احتراق النفط والغاز والفحم.
 
وقد زادت مستويات ثاني أكسيد الكربون، وهو الغاز الرئيسي المنبعث من الدفيئات الزراعية، في الغلاف الجوي للأرض بمقدار ثلاثة أضعاف منذ الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر. كما ارتفعت درجة حرارة غلاف الهواء المحيط بالأرض في المائة عام الماضية بنسبة 0.75 درجة مئوية مما أدى إلى تراجع كميات الجليد في المناطق القطبية.
 
ويتوقع خبراء الأمم المتحدة زيادة في درجات الحرارة في القرن الحالي تتراوح بين 1.1 و 6.4 درجات مئوية حسب كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة. كما يخشى زيادة شح المياه والجفاف وآثارهما على الزراعة في العالم، إضافة إلى احتمال زيادة العواصف التي قد تؤثر على سكان السواحل في العالم.
 
ويحضر اجتماعات فيينا نحو ألف ممثل من 158 دولة في العالم لبحث تأثيرات التغيرات المناخية في العالم. وتهدف الاجتماعات إلى تمهيد الطريق أمام الفترة التي تعقب انقضاء بروتوكول كيوتو عام 2012. ويطالب البروتوكول 36 بخفض انبعاثات الغازات.
المصدر : وكالات