الزعماء السياسيون لا يرون حاجة للاستماع إلى صوت الفقراء (الفرنسية)

أفاد مكتب الإحصاء الأميركي بأن عدد الفقراء الأميركيين انخفض إلى 36.5 مليونا العام الماضي مما يمثل هبوطا بنسبة  12.2% من 12.6% في 2005, وهو أكبر انخفاض منذ تسلم الرئيس جورج بوش السلطة قبل سبعة أعوام.

 

وقال تقرير للمكتب التابع للحكومة الأميركية إن متوسط دخل الأسرة الأميركية وصل العام الماضي إلى 48200 دولار, وهو ما يمثل ارتفاعا طفيفا بالمقارنة مع 2005, فيما زاد عدد الأشخاص الذين لا يشملهم نظام التأمين الصحي إلى 47 مليونا.

 

ويأتي التقرير في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأميركي تحسنا مضطربا وقبل 14 شهرا من بدء انتخابات الرئاسة الأميركية.

 

صوت الفقراء 

يشار إلى أن الفقر لم يمثل في السابق قضية كبيرة في حملات انتخابات الرئاسة, ويقول خبراء إنهم يشكون في أن تمثل الأرقام الجديدة أي أهمية بالنسبة للحملة القادمة. وقال لاري جاكوبس وهو أستاذ للعلوم السياسة في جامعة منيسوتا إن الزعماء الوطنيين السياسيين لا يرون حاجة للاستماع إلى صوت الفقراء.

 

وكان آخر انخفاض كبير في معدل الفقر سجل عام 2000 خلال إدارة الرئيس السابق بل كلنتون عندما هبطت نسبة الفقر إلى 12.6% من 12.7% لكن خبراء الإحصاء أكدوا أن هذه الأرقام لم تعن الشيء الكثير.

 

وتمثل أرقام اليوم أخبارا اقتصادية جيدة في وقت تعاني فيه أسواق المال من تداعيات انخفاض سوق المساكن. لكن هذه الأرقام تعكس واقع العام الماضي.

 

ويعتبر مستوى الفقر هو المقياس الرسمي المستخدم لقياس أهلية الأشخاص لتلقي معونات اتحادية خاصة بقطاعات الصحة والسكن والتغذية ورعاية الأطفال.

 

وبالنسبة للأسرة المكونة من أربعة أفراد, على سبيل المثال, فإن مستوى الفقر هو 20444 دولارا.

 

ويسهم معدل الفقر أو نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر في تشكيل الحوار حول صحة الاقتصاد الاتحادي.

 

 

 

المصدر : أسوشيتد برس