الرئيس الإيراني يسعى لتعزيز سيطرته على الاقتصاد (الفرنسية)
قدم رئيس البنك المركزي الإيراني إبراهيم شيباني استقالته للرئيس محمود أحمدي نجاد الذي قبلها على الفور.

 

وتزامنت الاستقالة مع خروج وزيرين من الحكومة الإيرانية في وقت سابق من هذا الشهر، وهي خطوة وصفها المراقبون بأنها إشارة إلى محاولة أحمدي نجاد تعزيز سيطرته على الاقتصاد الإيراني.

 

وأشار المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام إلى أن الحكومة تعتزم تعيين وزير الاقتصاد السابق طهماسب مظاهري محل شيباني.

 

ولم تعط الحكومة الإيرانية أي أسباب للاستقالة التي توقعتها الأوساط الإعلامية الإيرانية. لكن تقارير أفادت أن خلافا نشب بين شيباني وأحمدي نجاد حول قرار الحكومة الإيرانية المفاجئ في 22 مايو/أيار الماضي خفض سعر الفائدة.

 

وذكرت التقارير أنه لم يتم إبلاغ أي من وزير الاقتصاد داود دانش جعفري أو شيباني بنية الحكومة اتخاذ مثل هذا القرار الذي وصفه اقتصاديون بأنه يفتقر إلى الحكمة في وقت يتعرض فيه الاقتصاد الإيراني إلى ضغوط تضخمية.

 

كما خفضت أسعار الفائدة بالبنوك في يوليو/تموز بناء على توصية الرئيس, لكن الاقتصاديين قالوا إن هذه الخطوة ستزيد من التضخم الذي قفز إلى أكثر من 16%, وتوقع رئيس البنك المركزي ارتفاعه إلى 17% في مارس/آذار من العام القادم.

 

ومن المرجح أن يؤدي ترك شيباني منصبه إلى تأجيج مخاوف المصرفيين الدوليين الذين يتملكهم القلق بالفعل إزاء التعامل مع إيران عقب فرض عقوبات عليها من الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

المصدر : وكالات