الرئيس البرازيلي لويس دا سيلفا أثناء إطلاق برنامج تسريع النمو الاقتصادي (الفرنسية)

قال رئيس البرازيل لويس دا سيلفا إن اقتصاد بلاده سينمو بنسبة 5% أو أكثر هذا العام رغم الأزمات المالية التي تسببت فيها أزمة قطاع التمويل العقاري في الولايات المتحدة.
 
ورفض الرئيس البرازيلي مجدداً في كلمة عامة ألقاها في مدينة كوريتيبا، احتمال تأثير هذه الأزمات المالية، معلناً عن استثمارات جديدة قيمتها 600 مليون دولار.
 
وأضاف سيلفا أنه إضافة إلى السيطرة على التضخم فإن البرازيل ستواصل نموها وإيجاد فرص للعمل، وأكد توفير البرازيل في النصف الأول من العام 1.2 مليون فرصة عمل رسمية جديدة أي أكثر من جميع الفرص التي تم توفيرها عام  2006.
 
من جهته اعتبر رئيس البنك المركزي البرازيلي هنريك ميريل أنه رغم الانتعاش في الأيام الأخيرة، فمن المبكر القول بانتهاء الأزمة المالية التي أصابت الأسواق العالمية.
 
وأضاف ميريل أن البنك المركزي لم يتلق حتى الآن مؤشرات عن انحسار الأزمة في الولايات المتحدة.
 
وقال إن من المفترض حصول بعض التباطؤ في الاقتصاد الأميركي دون إمكانية تحديد مداه، واعتبر أنه إذا كان الانحسار قوياً جداً فإنه سيشمل البلدان كافة.
 
وأوضح أن الأزمة بينت تبني البرازيل الموقف الصحيح بتعزيز احتياطاتها مما أتاح لها الاحتفاظ بتوقعات النمو المحدد بـ7.4% للعام 2007 وتعزيز مقاومتها للصدمات الخارجية.
 
ولم يعلق ميريل على احتمال خفض نسبة الفائدة في الولايات المتحدة، لكنه قال إن البنك الفدرالي الأميركي مستعد للتدخل.

المصدر : وكالات