الولايات المتحدة تشهد رقابة متزايدة على المنتجات الصينية (الفرنسية)

أصدرت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية الأربعاء تعليمات بسحب ما يزيد على ثلاثمئة ألف وحدة من ألعاب صنعتها الصين لوجود كميات كبيرة من الرصاص في طلائها، ومنتجات أخرى.

وتضمنت المواد التي تقرر سحبها من الأسواق نحو 250 ألف دفتر عناوين عليها رسومات سبونجبوب سكويربانتس (وهي شخصية كرتونية شهيرة من برنامج يبث بالكابل) لإمكانية احتواء الطلاء المعدني على الزنبرك المعدني للغلاف مستويات مفرطة من الرصاص.

وأفادت اللجنة بأن الدفاتر التي استوردتها شركة مارتن ديزاينز الخاصة تم بيعها لمتاجر في جميع أنحاء الولايات المتحدة بين يونيو/حزيران عام 2006 ويوليو/تموز 2007.

وجاء قرار سحب المنتجات في ظل تدقيق متزايد على المنتجات الصينية عقب سحب شركة ماتيل ملايين اللعب الأسبوع الماضي منها 436 ألف لعبة سيارة مصبوبة من المعدن لإمكانية احتواء طلائها نسبة كبيرة من الرصاص.

وقال مسؤولون صينيون إن غالبية السلع الصينية تفي بمعايير الجودة، وذلك رغم مخاوف تتعلق بسلامة صادرات الصين من الأغذية والأدوية وإطارات السيارات ومعجون الأسنان.

واعتبر المستشار المستقل لصناعة اللعب كريستوفر بيرن أن عمليات السحب الأخيرة تقوض ثقة المستهلك بسلامة المنتجات على المدى القصير وتظهر نهاية الأمر نجاحا في إبقاء المنتجات السامة خارج السوق.

يشار إلى أن مادة الرصاص قد تؤدي إلى تلف المخ لدى الأطفال في حالة هضمها.

وحمّل مسؤول صيني شركات صينية وشركة اللعب الأميركية الكبرى ماتيل مسؤولية سحب ملايين اللعب من الأسواق لاحتوائها على مادة الرصاص مؤخرا.

وقال دونغ لي زومينغ نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد صناعة الألعاب في غوانغ إن منتجي الألعاب مسؤولين عن ما حدث لعدم وجود رقابة لديهم على عمليات الشراء والإنتاج.

المصدر : وكالات