قال وزير الكهرباء والطاقة اليمني مصطفى يحيى إن شركات دولية متخصصة ستتولى بناء مفاعل نووي في اليمن لاستخدامه للأغراض المدنية من أجل توليد الكهرباء.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن يحيى قوله إن شركات دولية ستبني المشروع الإستراتيجي للمفاعل النووي الذي تسعى البلاد لامتلاكه لأغراض سلمية لإنتاج الكهرباء وتوفير حلول ومعالجات إستراتيجية لأمن الطاقة في المستقبل.

وأضاف أن توجهات الحكومة الجادة لتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقة النووية ينطلق من مزايا في مقدمتها الجدوى الاقتصادية.

وقلل من المخاوف التي تصاحب إقامة مثل هذه المشاريع موضحا أن المفاعلات النووية آمنة وتساعد على الحفاظ على البيئة بشكل عام وغير مكلفة اقتصاديا في إنتاجها.

وأثارت الدول الغربية مخاوف من أن إيران تقوم بتطوير أسلحة نووي بشكل سري الأمر الذي تنفيه طهران.

وأعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تأييده لإيران في امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.

وناقش صالح خلال زيارته فرنسا في يونيو/حزيران الماضي مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي التعاون في إنتاج الطاقة النووية، حسب ما ذكره مسؤولون يمنيون.

وقال الرئيس اليمني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن هناك مفاوضات بين اليمن وشركات أميركية وكندية لإقامة مفاعل نووي لإنتاج الطاقة الكهربائية في بلاده.

يشار إلى أن اليمن يعاني من نقص في إنتاج الكهرباء ويطبق برنامجا لفصل التيار الكهربائي في المدن. وأظهرت تقديرات أن القيمة الإجمالي لإنتاج أكبر محطتين لتوليد الكهرباء نحو 900 ميغاوات تكفي نصف عدد السكان الذي يقدر بنحو 22 مليون نسمة.

المصدر : وكالات