إسرائيل سمحت بمرور صهاريج الوقود إلى قطاع غزة (الفرنسية)

نفت الحكومة الفلسطينية المعينة برئاسة أحمد فياض وقوفها وراء أزمة الوقود وانقطاع الكهرباء في قطاع غزة، بينما بدأت محطات كهرباء التوقف عن العمل لعدم توريد وقود كانت يمول شراءه الاتحاد الأوروبي.

وأعلن الاتحاد الأوروبي وقف تمويله محطة رئيسية لتوليد الكهرباء في القطاع ما قطع الكهرباء عن مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين بعد منع إسرائيل توريد الوقود إلى القطاع عدة أيام.

وأعادت إسرائيل السماح بعبور صهاريج الوقود إلى غزة بعد أن زال ما ادعت أنه تهديدات أمنية.

ولكن الشركة الإسرائيلية المزودة للقطاع بالوقود قالت إن الاتحاد الأوروبي طلب منها عدم توريد إمدادات وقود جديدة إلى غزة لأنه لا يضمن دفع قيمتها.

وقالت شركة دور ألون الإسرائيلية التي تزود قطاع غزة بالمحروقات إنها لن تستأنف أي إمدادات للقطاع إلا بعد ضمانها دفع أثمان الوقود الذي تزوده لمحطة الكهرباء.

الاتحاد الأوروبي
وقد أكدت المتحدثة باسم الوحدة التنفيذية للاتحاد الأوروبي أليكس ماوني أن الاتحاد لن يمول شحنات الوقود لليوم الأحد دون أن تعطي أي سبب لذلك.

"
الاتحاد يراجع جميع الترتيبات الحالية ومنها الإجراءات المالية لتمويل شراء الوقود المتعلق بمحطة الكهرباء
"
وقالت إن الاتحاد يراجع جميع الترتيبات الحالية ومنها الإجراءات المالية لتمويل شراء الوقود المتعلق بمحطة الكهرباء.

بيد أن المدير العام لهيئة البترول الفلسطينية الحكومية مجاهد سلامة قال إنه بدأ صباح اليوم تزويد قطاع غزة بالوقود.

وأضاف أن رئاسة السلطة الفلسطينية والحكومة بذلت جهودا وتأمل النجاح في توفير إمدادات الوقود والكهرباء إلى المواطنين في القطاع من خلال الضغط على الجانب الأوروبي لقيام شركة إسرائيلية بتوفير إمدادات الوقود.

ودعا في تصريح للجزيرة المسؤولين في غزة إلى تحييد الصراع السياسي في قضية المحروقات.

واتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم غزة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالوقوف وراء أزمة الوقود من أجل تحقيق مكاسب سياسية.

وقالت حكومة إسماعيل هنية المقالة إن الجانب الأوروبي تحمل عبء دفع فاتورة الكهرباء عن القطاع منذ فترة نتيجة عدم تمكن المواطنين من دفع ما عليهم من مستحقات.

غزة في ظلام
وتوفر محطة غزة لتوليد الكهرباء 25% من احتياجات القطاع وقد توقفت ظهر اليوم عن العمل كليا عقب نفاد الوقود.

وقال مدير محطة كهرباء غزة ضرار أبو سيسي إنه لم يعد هناك احتياطي من الوقود في القطاع لإنتاج الكهرباء لقاطني القطاع البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة.

ويواجه نحو 400 ألف مقيم في غزة احتمال انقطاع التيار الكهربائي عنهم بعد أن أغلقت المحطة الرئيسية لتوليد الطاقة ثلاثة مولدات رئيسية ولم يتضح كم من الناس تأثروا جراء ذلك.

وأكد مدير محطة توليد كهرباء غزة رفيق أبو مليحة عدم دخول أي وقود من إسرائيل للشركة منذ صباح هذا اليوم ما اضطر الشركة إلى التوقف عن العمل.

وقال مليحة إن الجانب الإسرائيلي أعاد صباح اليوم فتح معبر ناحل العوز لإدخال الوقود، لكنه أدخل فقط وقود السيارات ولم يدخل الوقود الخاص بالمحطة دون معرفة أسباب ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات