باع العراق الجمعة ثلاث رخص لشبكات للهاتف المحمول مقابل 3.75 مليار دولار إلى شركات "الاتصالات المتنقلة الكويتية"، و"آسيا سل" وهي ائتلاف شركات عراقية وخليجية، وشركة "كوريك تليكوم" العراقية.
 
وفي مزاد بدأ أمس في العاصمة الأردنية عمان، فازت الشركات الثلاث بالرخص الجديدة ومدتها 15 عاماً لتحل محل عقود قصيرة الأجل منحت بعد الغزو مباشرة.
 
وخرجت شركتا "ترك سل" التركية و"أوراسكوم تليكوم" المصرية من السباق على قطاع يتوقع ازدهاره رغم الاضطرابات والبنية الأساسية المدمرة في بلد يملك 4% من أهله خطوطاً هاتفية ثابتة.
 
وجاء انسحاب أوراسكوم بمثابة مفاجأة كبيرة إذ إن الشركة كانت أول من قدم خدمة الهاتف المحمول المتكاملة في العراق من خلال شركة عراقنا.
 
وقال وزير المالية العراقي بيان جبر في عمان إن تحقيق أفضل عائد من المزاد في ظل هذه الظروف يعد تصويتاً بالثقة على الاقتصاد العراقي.
 
وأضاف أنه يتعين على الشركات الفائزة طرح 45% من أسهمها في طرح عام في العراق في غضون أربع سنوات، إضافة إلى نسبة 18 % من الإيرادات التي ستوجه لخزائن الحكومة، ستفرض ضريبة بنسبة 15% على أرباح شركات الهاتف المحمول.
 
وارتفع عدد مستخدمي الهاتف المحمول في العراق إلى ثمانية ملايين من مجموع السكان البالغ 26 مليون نسمة نهاية 2006، ولم يكن أحد يستخدمه تقريباً قبل ثلاث سنوات.

المصدر : وكالات