أزمة القروض العقارية ألقت بثقلها على أسواق المال العالمية (الفرنسية-أرشيف)

تنامت المخاوف من آثار مشاكل سوق الإقراض العقاري في الولايات المتحدة على استثمارات المؤسسات المالية والشركات في أنحاء العالم لتؤدي إلى هبوط كبير في أسواق المال العالمية وسط عمليات بيع كبيرة.
 
وتخلى المستثمرون الدوليون الخميس عن استثماراتهم المحفوفة بمخاطر أكبر، دافعين مؤشرات الأسهم القياسية الرئيسية إلى أدنى مستوياتها في سنوات عدة.
 
إذ هرب المستثمرون من أسواق الأوراق المالية الأوروبية واتجهوا إلى سندات حكومية قصيرة الأجل تمثل لهم ملاذاً آمناً، متجاهلين في ذلك دعوات بعدم القلق.
 
وضخ الاحتياطي الفدرالي (المصرف المركزي الأميركي) الخميس 17 مليار دولار من الأموال السائلة في الأسواق على دفعتين، ليبلغ حجم الأموال التي ضخها منذ التاسع من أغسطس/آب 88 مليار دولار.
 
وامتد التأثير إلى أسواق النفط العالمية إذ تراجعت الأسعار بأكثر من دولارين دفعة واحدة جراء المخاوف من تأثير أزمة القروض العقارية سلباً على أداء الاقتصاد العالمي وبالتالي ضعف الطلب على النفط.
 
وهبط سعر الخام الأميركي إلى نحو واحد وسبعين دولاراً للبرميل, بينما انخفض مزيج برنت دون مستوى سبعين دولاراً.
إيرانيون يتفاعلون مح حركة الأسهم في بورصة طهران (الفرنسية-أرشيف)
 
وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس إنه يجب عدم السماح "لقانون الغاب" بأن يحكم الأسواق المالية، وحث على تحسين الشفافية والقواعد المنظمة للأسواق.
 
وفي إيطاليا أبلغ رئيس الوزراء رومانو برودي الصحفيين أن تدخلات البنك المركزي الأوروبي الذي ضخ سيولة في الأسواق هي خطوة في الاتجاه الصحيح ستبدي الأيام القليلة القادمة ما إن كانت كافية.

عالمياً





وتراجع مؤشر داو جونز نحو 10% خلال شهر ليهبط دون مستوى 12600 نقطة.
 
وأقفلت بورصة باريس (كاك 40) الخميس على تراجع بنسبة 3.26% وهو أدنى مستوى لها منذ بداية العام.
 
أما بورصة فرانكفورت فسجلت أيضاً تراجعاً بنسبة 3.26%، في حين خسرت بورصة لندن 4.1% عند الإقفال، وتراجعت بورصة مدريد 3.72%.
 
وبدت الخسائر واضحة في بورصة طوكيو التي أقفلت على تراجع كبير جديد بلغ 1.99%، وانخفضت بورصة شنغهاي 2.14%.
 
وفي سول خسر المؤشر "كوبسي" نسبة 6.93% في أكبر تراجع في تاريخه،
وكما
الأزمة عصفت بأسواق المال الآسيوية (الأوروبية-أرشيف)
 في البورصات الأخرى، كانت أسهم دور الوساطة والمصارف الأكثر تضرراً.
 
وفي سيدني أقفلت البورصة على انخفاض بنسبة 1.56%، أما البورصة النيوزيلاندية فخسرت 1.18%.


 
وهوت البورصة التركية نحو 9% رغم تسجيلها أعلى مستوياتها على الإطلاق خلال الشهر الماضي.
 
كما انخفضت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها أمام الدولار في خمسة أشهر.
 


خليجياً
وقاد سهم شركة إعمار العقارية في دبي الاتجاه النزولي في سوق دبي إذ انخفض بنسبة 2.33%، لينخفض مؤشر سوق دبي إلى أدنى مستوى إغلاق في 12 أسبوعاً.
 
وهبط مؤشر الأسهم في سوق الدوحة للأوراق المالية 1.45% وهو أكبر هبوط له منذ الخامس من يونيو/حزيران، وانخفض سهم صناعات قطر 2.95% وهي أكبر خسارة له في يوم واحد في أكثر من خمسة أشهر.
 
وفي أبو ظبي أغلق مؤشر الأسهم منخفضاً 1.22% وهو أدنى مستوى إغلاق منذ الحادي والثلاثين من يوليو/تموز.
 
وتأثر المؤشر بخسائر لأسهم البنوك مع هبوط سهم بنك أبو ظبي التجاري 3.4%، فيما تراجع سهم بنك أبو ظبي الوطني 1.84%، وسهم بنك الخليج الأول 2.42%.
سعوديان يراقبان حركة الأسهم (الفرنسية-أرشيف)
 
وفي سلطنة عمان أغلق مؤشر الأسهم في سوق مسقط للأوراق المالية منخفضاً 0.42%، وتراجع سهم البنك الوطني العماني 1.57%.
 
وفي البحرين أغلق مؤشر الأسهم منخفضاً 0.05%، وهبط سهم البنك الأهلي المتحد 2.1%، لكن سهم بنك شامل خالف الاتجاه النزولي للسوق وسجل قفزة بلغت 8.77% ليأتي في مقدمة الأسهم الرابحة.
 
وكانت سوق الأسهم في كل من السعودية والكويت في عطلة أسبوعية.

المصدر : وكالات