تعتزم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خفض بيع سندات بقيمة 2.7 مليار دولار بمقدار النصف إلى 1.5 مليار دولار وسط مخاوف من ضعف إقبال المستثمرين بسبب أزمة سوق الائتمان العقاري عالي المخاطر.
 
وكان من المقرر بيع السندات للمساعدة في تمويل شراء وحدة اللدائن التابعة لجنرال إلكتريك مقابل 11.6 مليار دولار في صفقة اتفق عليها في مايو/أيار الماضي.
 
وأرادت سابك أكبر شركة للبتروكيمياويات في العالم من حيث القيمة السوقية بيع سندات قيمتها 2.7 مليار دولار على دفعتين منها سندات قيمتها مليارا دولار مقومة بالدولار وسندات قيمتها سبعمئة مليون دولار مقومة باليورو.
 
وقال مسؤولون من بنكين يشرفان على الإصدار -طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم- إن السندات المقومة بالدولار ستخفض الآن إلى 1.5 مليار دولار، وستسقط السندات المقومة باليورو.
 
وتعمل بنوك سيتي غروب، وأي.بي.إن أمرو، وجي.إي موني، وجي.بي. مورغان وإتش.إس.بي.سي بترتيب تمويل نحو ثمانية مليارات دولار من ثمن صفقة الاستحواذ.
 
وكانت المخاوف الائتمانية التي أثارتها مشكلة الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة وهو الرهن العقاري الممنوح لمن يفتقرون لجدارة ائتمانية جيدة أثرت على أسواق الائتمان العالمية في الأسابيع القليلة الماضية وخفضت الأموال المتاحة، وزادت تكلفة الاقتراض.

المصدر : رويترز