خمسة ملايين دولار خسائر بضائع فلسطينية محتجزة بإسرائيل
آخر تحديث: 2007/8/13 الساعة 22:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/13 الساعة 22:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/30 هـ

خمسة ملايين دولار خسائر بضائع فلسطينية محتجزة بإسرائيل

 معبر المنطار المغلق منذ أكثر من 60 يوما (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

أظهرت دراسة أن الخسائر المباشرة للمستوردين الفلسطينيين نتيجة إغلاق معابر قطاع غزة وبسبب تكاليف الرسوم الإضافية التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ أكثر من ستين يوما على البضائع من أرضيات في ميناء أسدود، وأجرة الحاويات، بلغت حوالي خمسة ملايين دولار.
 
وأوضحت الدراسة الإحصائية التي أعدتها الغرفة التجارية الفلسطينية، أن عدد الحاويات الموجودة في ميناء أسدود والتي تخص شريحة كبار مستوردي المواد الأساسية تزيد عن 1500 حاوية.
 
وتضم الحاويات المحتجزة 475 حاوية من أدوات صحية وجرانيت, 195 حاوية تضم ملابسا وأقمشة وأحذية وحقائب مدرسية، و120 حاوية تضم أثاثا مكتبيا ومنزليا وأخشابا, و188 حاوية تحوي أجهزة وأدوات كهربائية ومولدات, و95 حاوية ورق طباعة وقرطاسية ولوازم مكتبية ومدرسية, و58حاوية ألعاب أطفال وأدوات منزلية وهدايا, و53 حاوية لوازم بناء, وخمس حاويات تضم أجهزة كمبيوتر وملحقاتها, و225 حاوية تحوي أصنافا منوعة.
 
وأوضحت الدراسة أن مستوردي غزة  تمكنوا من تخليص ألف حاوية من الميناء وتخزينها في مخازن إسرائيلية خارج الميناء, لحين السماح بدخولها إلي غزة.
وأوضحت الدراسة أن بعض المستوردين قاموا بشراء حاويات خاصة فارغة من السوق الإسرائيلي، لتخزين بضائعهم فيها للحفاظ عليها من التلف والسرقة وتوفير مبلغ خمسين دولار أجرة الحاوية اليومية لشركة الشحن، الأمر الذي أدى إلي ارتفاع سعر الحاوية الفارغة في دولة الاحتلال من ألف دولار إلي 2500 دولار، والبعض الآخر قام باستئجار الحاوية الفارغة من إسرائيل بما يعادل 800 دولار بالشهر.
 
الحساب التفصيلي
وذكرت الدراسة الحساب التفصيلي لتكاليف الحاوية الواحدة وأوضحت أن أجرة أرضية الميناء تتراوح بين 20 دولارا إلى 60 دولارا يوميا، وأشارت إلى أنه في الأسبوع الأول يبلغ أجرة الحاوية 25 دولارا في اليوم، وفي الأسبوع الثاني 40 دولارا، والأسبوع الثالث 55 دولارا، وبعض شركات الشحن تحصل مبلغ 90 دولارا للحاوية الواحدة بعد الأسبوع الثالث.
 
أما أجرة تخزين الحاوية في مخازن الميناء فتتراوح  بين 250 إلى 350 دولارا في الشهر.
 
ولفتت الدراسة النظر إلى أن المستهلك الفلسطيني بدأ يعاني جراء ذلك من الارتفاع الحاد في الأسعار نتيجة نقص البضائع المعروضة في الأسواق المحلية, علما بأن القدرة الشرائية لدي المستهلك منخفضة جدا نتيجة الحصار المالي المفروض على الشعب الفلسطيني منذ عام ونصف.
المصدر : الجزيرة