قال وزير الشؤون الاجتماعية الإيرانية عبد الرضا مصري إن نحو 9.2 ملايين مواطن يعيشون تحت خط الفقر، ويشكلون 10.5% من سكان المدن و11% من القرويين.
 
ورفض الوزير تحديد خط الفقر، لكنه أوضح أن مليونين يعيشون تحت عتبة الفقر المدقع أي أنهم يعيشون بأقل من 650 ألف ريال (نحو70 دولارا) شهريا.
 
ويبلغ عدد سكان الجمهورية الإسلامية 70.4 مليون نسمة استنادا إلى الإحصاء السكاني الأخير العام 2006.
  
ويوجد نحو ثلاثة ملايين عاطل بحسب الأرقام الرسمية. وتواجه الحكومة كذلك صعوبات كثيرة في السيطرة على تضخم بلغ 14.8%  بالأشهر الـ12 الأخيرة، وفق آخر الأرقام الصادرة عن المصرف المركزي.
 
وتوقع المصرف المركزي في مايو/ أيار الماضي أن تصل نسبة التضخم إلى 17% خلال السنة الإيرانية الحالية (مارس/ آذار 2007-مارس 2008) بارتفاع نسبته 3.5%.
 
لكن عددا من خبراء الاقتصاد يطعنون بهذا الرقم، في حين حدد مركز الأبحاث في البرلمان هذه النسبة بـ22.4%.
 
وقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير الأشهر الأخيرة ولا سيما أسعار السلع  الغذائية والبناء.


 
ووجه أكثر من خمسين خبيرا اقتصاديا خطابا مفتوحا تحذيريا للرئيس محمود أحمدي نجاد بشأن السياسة الاقتصادية لحكومته ولا سيما ما يتعلق  بمواجهة التضخم، والإنفاق العام المفرط.


 
وقال الاقتصاديون في رسالتهم إن كلفة القرارات غير العلمية والمتسرعة كبيرة جدا ولا يمكن تفادي سلبياتها سيما للطبقات الاجتماعية ذات الدخل المحدود، وحذروا الحكومة من ازدياد الفقر.

المصدر : الفرنسية