رودريغو راتو رئيس صندوق النقد الدولي المستقيل (الأوروبية-أرشيف)
قال مسؤولون في مجلس إدارة صندوق النقد الدولي إنه سيجتمع الاثنين بناء على رغبة البلدان النامية التي تريد من أوروبا والولايات المتحدة الموافقة على اختيار المدير الجديد لصندوق النقد من بين مرشحين من العالم الثالث.
 
وتتصاعد الضغوط داخل الصندوق من جانب مجموعة الإحدى عشرة التي تمثل أكثر من 110 دول ناشئة ونامية من أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط، لاختيار المدير بناء على الجدارة وليس الجنسية.
 
وأوضح مسؤول بمجلس إدارة صندوق النقد ينتمي لدولة نامية وجود دولة واحدة على الأقل عضو بمجموعة الإحدى عشرة أشارت إلى عزمها التقدم بمرشح.
 
في المقابل تتمسك أوروبا بترشيح خليفة لمدير صندوق النقد الدولي رودريغو راتو الذي أنهت استقالته فترة ولايته ومدتها خمس سنوات قبل موعدها في مايو/أيار 2009.
 
فبموجب اتفاق غير رسمي حصلت شخصيات أوروبية على المنصب منذ تأسس الصندوق عام 1945، مقابل تعيين الولايات المتحدة رئيس البنك الدولي.
 
وقال هنري بولسون وزير الخزانة الأميركي إن الولايات المتحدة لن تمنع أوروبا من ترشيح المدير القادم لصندوق النقد الدولي.
 
وفي وقت سابق قالت المتحدثة باسم مفوض الشؤون الاقتصادية والمالية الأوروبية خواكين ألمونيا إنها تأمل توصل الاتحاد إلى اختيار مرشح ملائم لضمان استمرار الإصلاحات المهمة التي يقوم بها الصندوق وتنفيذها في وقتها.


 
رياح التغيير
ورأت منظمات غير حكومية أن رحيل راتو بعد أسابيع من رحيل بول ولفويتز عن رئاسة البنك الدولي يظهر أزمة عميقة في المؤسسات الدولية.
 
وعزا رودريغو راتو تنحيه المفاجئ الأسبوع الماضي لأسباب شخصية، وقال إنه سيتوقف عن ممارسة مهماته عقب اختتام أعمال الاجتماع السنوي لمجالس محافظي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في أكتوبر/تشرين الأول.

يذكر أن المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي عبد الشكور شعلان رشح في عام 2004 محمد العريان -وهو مسؤول كبير سابق بالصندوق ومصري المولد- كمرشح ثان للمنصب، غير أن راتو فاز بالمنصب.

المصدر :