مصنع للقطارات في مدينة كريسبن شمالي فرنسا (الفرنسية-أرشيف)
سيد حمدي-باريس
تم اعتماد مبلغ ثلاثين مليون يورو لبدء تأسيس أول عملاق متعدد الجنسيات في قطاع السكك الحديدية تشهده سوق المواصلات الأوروبية، ويحمل اسم "ريلتيم".
 
ويضم خطوط السكك الحديدية بفرنسا وألمانيا وهولندا والنمسا وسويسرا وبلجيكا وشركة يوروستار.
 
ويهدف للاستحواذ على 25 مليون مسافر عام 2010، وهو عام تحرير قطاع المواصلات الدولي.

 فضلاً عن نسبة 5% من المسافرين عبر أكثر من قطار للرحلة الواحدة.
 
ويتخذ المشروع طابعاً تقنياً استناداً إلى توفر البنية التحتية والعمالة البشرية الكبيرة لدى الشركاء السبعة، ومنافذ التوزيع والحجز في محطات السكك الحديدية وعبر مواقع الشبكة العنكبوتية.
 
وأعلن الشركاء أن الكيان الجديد هو شركة تخضع للقانون الهولندي، تمتلك فيها كل من خطوط السكك الحديدية الفرنسية والألمانية نسبة 25%، إضافة إلى 10 % لكل من الشركاء الخمسة.
 
وأعلن الشركاء السبعة في بيان تلقت الجزيرة نت صورة منه أن التحالف الجديد سيعنى بتأسيس نظام مشترك للحجز في منافذ السكك الحديدية وعبر مواقع الشبكة العنكبوتية التابعة للشركات السبع.
 
البداية



وكانت السكك الحديدية الفرنسية أول من دعا منذ عامين إلى تأسيس الكيان الجديد على لسان مديرها العام غيوم ربي الذي نجح آنذاك في إقناع نظيره الألماني بجدوى المشروع قبل أن ينطلق لإقناع بقية الشركاء.
 
وجاء الإعلان عن التحالف الأول من نوعه في القارة الأوروبية بعد قليل من الحصول على الضوء الأخضر من المفوضية الأوروبية في بروكسل في الأول من الشهر الحالي عقب التأكد من احترام قواعد المنافسة وعدم احتكار السوق.
 
نظام الوصلات
وأشار البيان إلى أن الجانب الفرنسي تعهد بإدخال اسم التحالف الجديد ضمن نظامه المعلوماتي مما قد يسمح باللحاق بموسم العطلات الصيفية الحالي الذي يشهد حركة انتقالات مكثفة بين مختلف الدول الأوروبية.
 
ويتيح نظام "ريلتيم" لملايين المسافرين التنقل بين بلدان أوروبية لا تربط بينها حدود مشتركة عبر تغيير القطار المستخدم فيما يعرف بـ"نظام الوصلات".
 
ويعتبر "ريلتيم" أول نموذج لتجمع ضخم للسكك الحديدية الأوروبية مستلهماً في ذلك نموذج شركة ستار أليانس للحجز في الرحلات الجوية التابعة لكل من الخطوط الألمانية والبريطانية، وشركة سكايتيم التابعة للخطوط الفرنسية والهولندية.
 
ويتبع عملاق مواصلات السكك الحديدية الجديد نفس طريق التكتلات الضخمة في عالم الطيران التي تستأثر بنسبة 70% من حركة النقل الجوي المدني العالمي.

المصدر : الجزيرة