بدأ ممثلون للتجارة في 21 دولة عضو بمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) اجتماعات اليوم الخميس في مدينة كيرن الأسترالية، في وقت تتعرض فيه جولة الدوحة للتجارة العالمية لخطر الانهيار.
 
وترغب الولايات المتحدة وأستراليا خلال الاجتماعات التي تستمر يومين في التوصل إلى بيان ينعش مفاوضات التجارة الحرة العالمية.
 
وقالت الممثلة التجارية للولايات المتحدة سوزان شواب إن الدول الأعضاء في أبيك تتمتع بصوت قوي في مفاوضات التجارة العالمية بجنيف. وأضافت "إن هذه الدول تستطيع التأثير على نتائج جنيف إن هي استطاعت إصدار بيان كمجموعة واحدة."
 
وأشارت شواب إلى أن واشنطن سوف تسعى إلى إقامة منطقة تجارة حرة في المحيط الهادئ على المدى البعيد، لكنها أكدت أن "أولى أولوياتنا إحراز تقدم بالنسبة لجولة الدوحة".
 
وقد تمتد منطقة التجارة الحرة لأبيك من الولايات المتحدة إلى روسيا ومن تشيلي إلى أستراليا، لتضم 40% من سكان العالم بالإضافة إلى 56% من ناتجه المحلي الإجمالي.
 
وذكرت المسؤولة الأميركية أنها سوف تستخدم فرصة اجتماعات أبيك للحصول على إجماع من اقتصادات المنظمة التي تشهد نموا قويا حول أفضل السبل لدفع جولة الدوحة.
 
وقد أخفقت آخر محاولة لدفع جولة الدوحة خلال اجتماع في ألمانيا الشهر الماضي عقدته أربع قوى تجارية كبرى هي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرازيل والهند. ولم تستطع الدول الأربع التوصل إلى حلول لإزالة العقبات الخاصة بتجارة المنتجات الزراعية والبضائع المصنعة.
 
وتنتقد البرازيل والهند واشنطن بأنها لا ترغب في تخفيض دعمها للمزارعين الأميركيين، بينما تتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الدولتين بأنهما ترفضان فتح أسواقهما للمواد المصنعة.

المصدر : أسوشيتد برس