الصين تؤكد أن نموها الاقتصادي لا يمثل تهديدا لأحد
آخر تحديث: 2007/7/31 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/31 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/17 هـ

الصين تؤكد أن نموها الاقتصادي لا يمثل تهديدا لأحد

وو يي نائبة رئيس الوزراء الصيني ووزير الخزانة الأميركي هنري  بولسون (الفرنسية)
دافعت مسؤولة صينية عن سياسات بلادها الاقتصادية والنقدية, بالتأكيد لوزير الخزانة الأميركي هنري بولسون أن بكين لا تمثل تهديدا لأحد.
 
ويزور بولسون الصين في وقت يطالب فيه المشرعون الأميركيون إدارة بوش بالضغط على بكين من أجل فتح أسواقها أمام البضائع الأجنبية، والسماح للأسواق بتحديد سعر عملتها اليوان.
 
وقالت نائبة رئيس الوزراء في بداية لقائها مع بولسون إن الصين لا تستطيع أن تمثل تهديدا اقتصاديا لأحد حيث لا تزال العديد من المناطق 
فيها تعاني من الفقر. وأوضحت وو يي أن عدد الفقراء في بلادها يصل إلى 23 مليون شخص، وأن هدف الحكومة من التنمية هو توفير الغذاء والحياة الكريمة لسكانها الذين يبلغ عددهم 1.3 مليار نسمة.
 
مطلب أميركي
وصبت ملاحظات المسؤولة الصينية في لب رفض الحكومة السماح لسعر صرف اليوان بالارتفاع بصورة أسرع مقابل الدولار, وهو مطلب أميركي.
 
ويخشى المسؤولون الصينيون أن تؤدي قوة العملة ليس فقط إلى القضاء على ملايين الوظائف التي تعتمد على الصادرات, بل قد تجعل من الأصعب على الفلاحين الذين يمثلون 60% من عدد السكان منافسة المواد الغذائية المستوردة الرخيصة.
"
يخشى المسؤولون الصينيون أن تؤدي قوة العملة ليس فقط إلى القضاء على ملايين الوظائف التي تعتمد على الصادرات بل قد تجعل من الأصعب على الفلاحين الذين يمثلون 60% من عدد السكان منافسة المواد الغذائية المستوردة الرخيصة
"
 
وقالت وو يي إنها تأمل أن يستطيع بولسون إثراء تجربته من خلال زيارة قام بها لإقليم شنغاي الفقير، ليكون شاهدا على حاله أثناء شهاداته أمام الكونغرس في المستقبل.
 
وكانت اللجنة المالية بمجلس الشيوخ الأميركي أقرت الأسبوع الماضي مشروع قانون كان واحدا من الإجراءات التي تستهدف الصين. ويسمح القانون للشركات بالسعي للحصول على رسوم ضد الإغراق من الدول التي تتسم عملاتها بعدم التوازن.
 
وكان بولسون أشار مؤخرا إلى أنه  يتفهم الدافع وراء القوانين الجديدة والإحباط الذي يشعر به الأميركيون إزاء غياب التوازن التجاري مع الصين. كما أكد أنه سيحث بكين على تحويل  مسار النمو الاقتصادي الذي يعتمد بشكل أساسي على الصادرات والسماح بصورة أكبر للأجانب لدخول قطاع الخدمات المالية.
 
ويعتقد وزير الخزانة الأميركي أن الخطر الأكبر الذي يهدد الصين هو أنها تتحرك بصورة بطيئة جدا بالنسبة لمسألة الإصلاح الاقتصادي.
 
وجعل بولسون من أولوياته تعزيز علاقات بلاده الاقتصادية مع بكين. ولهذا الهدف زارها أربع مرات في نحو عام.
 
ويقول محللون إن الوزير الأميركي يأمل العودة إلى واشنطن وبيده تقرير حول نوايا الحكومة الصينية يمكن من خلاله إقناع الكونغرس بتأجيل اتخاذ إجراءات  جوهرية ضد بكين.
المصدر : وكالات