مزارع أميركي يراقب حصاد القمح في مزرعته بمدينة كنساس (رويترز-أرشيف)
 
أسهم انخفاض سعر الدولار إلى أدنى مستوياته في 15 عاما والافتقار لموردين يعرضون كميات كبيرة من القمح إلى ارتفاع الطلب على القمح الأميركي، رغم ارتفاع أسعاره إلى أعلى مستوياتها في 11 عاما وسط نقص المعروض العالمي.
 
وخفض الجفاف إنتاج القمح بشدة في دول شرق أوروبا، في حين أدت الأمطار الشديدة في فرنسا إلى تعطيل حصاد القمح وخفض نوعية وحجم المحصول.
 
حيث قلل مكتب المحاصيل الزراعية الفرنسي تقديراته التي أعلنها قبل شهر لمحصول البلاد من القمح اللين عام 2007 من 35 مليون طن إلى أقل من 34 مليون طن.
 
وقال كبير محللي الحبوب لدى برودنشيال فاينانس شون مكمبريدج إن المستهلكين دخلوا السوق بحماس لتغطية احتياجاتهم تحسبا لاستمرار المشكلات في أوروبا.
 
وأضاف أن تضييع فرصة شراء القمح الآن قد يكون مكلفا للغاية، إذا شهدت أوروبا مشكلات مماثلة لما حصل في أجزاء من حزام زراعة القمح الأميركي الصلد الشتوي، عندما أعقب صقيع الربيع أمطار غزيرة ما خفض إنتاجيته وجودته.


 
صادرات
وأكد مصدرون من القطاع الخاص أن الجزائر التي عادة تشتري القمح الفرنسي بسبب انخفاض تكاليف الشحن اشترت 100 ألف طن من القمح الأميركي الشتوي الصلد للسنة التسويقية 2007-2008.
 
وقالت وزارة الزراعة الأميركية إن المبيعات الخارجية الأسبوع الماضي بلغت مليونين و77500 طن من القمح الأميركي، بارتفاع كبير عن تقديرات للمبيعات تراوحت بين 950 ألف و1.1 مليون طن أسبوعيا.
 
وتوزعت الكمية المصدرة إلى 428.200 طن لمصر، و135.800 طن لإيطاليا، و106.000 طن لبنغلاديش التي لم تشتر القمح الأميركي منذ 1999.
 
وتجري حاليا عملية حصاد القمح الأوروبي، لكن لم تدخل إمدادات كبيرة خطط التصدير بعد، ومازال المحصول الكندي يحتاج لشهر قبل حصاده، أما المزارعون في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية فلن يبدؤوا الحصاد قبل بضعة أشهر.

المصدر : رويترز