تأرجح أسعار النفط وسط توقعات بزيادة إمدادات أوبك
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ

تأرجح أسعار النفط وسط توقعات بزيادة إمدادات أوبك

تجاوز برميل النفط 76 دولاراً مع توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار (رويترز-أرشيف)
 
قفزت أسعار النفط الأميركي للعقود الآجلة أكثر من دولارين متجاوزة مستوى 76 دولاراً للبرميل في التعاملات الإلكترونية اللاحقة على الإغلاق الرسمي يوم الأربعاء في بورصة نايمكس بنيويورك.
 
وصعد الخام الخفيف للعقود تسليم سبتمبر/ أيلول المقبل بمقدار 2.56 دولار أو 3.5% إلى 76.12 دولاراً للبرميل.
 
وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط في الولايات المتحدة -أكبر مستهلك في العالم- هبطت بمقدار 1.1 مليون برميل الأسبوع الماضي مع زيادة معدلات التشغيل في مصافي التكرير لتلبية الطلب الصيفي على وقود السيارات.

لكن مخزونات البنزين الأميركية زادت 800 ألف برميل -وهو ما يعادل ضعفي توقعات المحللين- إلى 204.1 ملايين برميل، مع زيادة معدلات التشغيل في مصافي التكرير بمقدار 0.7 نقطة مئوية.

"
يرى محللون أن تخفيضات أوبك واختناقات مصافي التكرير الأميركية والتوترات السياسية وتعطل الإمدادات وتدفق أموال الصناديق ساهمت جميعها في صعود أسعار النفط
"
زيادة الإمداد

وتوقعت مؤسسة بترولوجستكس الاستشارية التي ترصد حركة ناقلات النفط ارتفاع إنتاج منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) هذا الشهر بسبب زيادة في الإمدادات من دول أعضاء منها نيجيريا والعراق وأنغولا.
 
وقال رئيس المؤسسة كونراد غاربر إن الدول العشر الأعضاء في نظام حصص الإنتاج بأوبك -وهي جميع الدول الأعضاء في المنظمة باستثناء العراق وأنغولا- ستضخ 26.9 مليون برميل يومياً في يوليو/ تموز الجاري، بزيادة 100 ألف برميل يومياً عن الشهر الماضي.
 
لكن التقديرات التي تشير إلى ارتفاع الإمدادات من بعض الدول الأعضاء تظهر أيضا أن السعودية -أكبر بلد مصدر للنفط في العالم- تبقي على مستويات إنتاجها رغم ارتفاع الأسعار مقتربة من مستويات قياسية ومناشدات من المستهلكين لزيادة الإنتاج.
 
ارتفاع الأسعار
وتنبأ وزير الطاقة والمناجم الجزائري خليل شكيب بارتفاع أسعار النفط طوال الصيف بسبب قيود المصافي وارتفاع الطلب العالمي.
 
وأشار خليل إلى أن سعر مزيج صحارى الجزائري يبلغ الآن نحو 80 دولاراً للبرميل، ورداً على سؤال عن السبب في نقص المعروض في الأسواق قال إن المشاكل لا ترجع إلى نقص إمدادات النفط الخام وإنما إلى تشبع طاقة المصافي والاستهلاك المفرط للمنتجات المكررة وهو ما يرفع الأسعار.
 
وأظهر مسح لرويترز يوم الأربعاء ارتفاعاً حاداً في توقعات المحللين لمتوسط سعر النفط هذا العام والذي يليه، وذلك بعد اقتراب السوق في الآونة الأخيرة من ارتفاعات قياسية.
 
وقال مركز دراسات الطاقة الدولية في تقريره النفطي الشهري إن أسعار النفط لم تعد مدفوعة بقوة الطلب بل بنقص في المعروض، وستواصل أسعار النفط الارتفاع إلى نهاية العام.
 
وتوقع المركز مواصلة أسعار النفط ارتفاعها حتى إذا قررت أوبك زيادة الإنتاج بما يصل إلى مليون برميل يومياً في اجتماعها التالي في سبتمبر/ أيلول المقبل.
 
ويرى محللون أن تخفيضات أوبك واختناقات مصافي التكرير الأميركية والتوترات السياسية وتعطل الإمدادات وتدفق أموال الصناديق ساهمت جميعها في صعود أسعار النفط.
المصدر : الجزيرة + وكالات