.
قال الاتحاد الأوروبي إنه يريد من الصين تشديد الإجراءات الرقابية على البضائع المصدرة للدول الأوروبية.
 
وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لحماية المستهلك ميغلينا كونيفا إن السلطات الصينية كثيرا ما تخفق في متابعة توصيات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالبضائع الاستهلاكية المصدرة من الصين والتي لا تتطابق مع مواصفاته مثل الإلكترونيات وألعاب الأطفال وقطع غيار السيارات وبضائع أخرى خطرة.
 
وأضافت في بداية زيارة لبكين تستغرق خمسة أيام أن أوروبا تريد من بكين متابعة الشكاوى في حلقة التجارة حتى الوصول إلى المصانع المنتجة.
 
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يرغب في مساعدة الصين في تدريب مسؤولي الرقابة وفي تبادل المعلومات.
 
وتأتي زيارة المسؤولة الأوروبية في وقت أثار فيه اكتشاف بضائع صينية غير صالحة القلق في الولايات المتحدة, كما يساور هذا القلق أوروبا.
 
كما أثار هذا القلق أيضا حدوث وفيات في بنما جراء تعاطي عقاقير افتقدت إلى العلامات التجارية الصحيحة, ووجود مواد سامة في أطعمة الحيوانات الأليفة وعلامات خاطئة على الأطعمة كان مصدرها الصين.
 
لكن يبدو أن رد الفعل الأوروبي كان أقل حدة من الولايات المتحدة. فقد طالب مشرعون أميركيون بفرض إجراءات وصفتها الصين بالحمائية على الواردات من الصين.
 
وقال الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي إنه سيزيد إجراءات المراقبة على وارداته من الأغذية الصينية ولن يسمح بدخول بعض الأطعمة البحرية حتى يؤكد المصدرون أنها لا تحتوي على بقايا ضارة. وقامت السلطات الصينية بإعدام مسؤول سابق عن الأغذية والأدوية بتهمة الفساد.
 
وطبقا للاتحاد الأوروبي فإن 48% من جميع المنتجات التي سجلت بأنها غير آمنة في 2006 كان مصدرها الصين.

المصدر : رويترز