أدت الزيادة في الطلب على النفط والتوترات السياسية ومشكلات التكرير إلى زيادة في أسعاره لمستويات هي الأكثر ارتفاعا في نحو عام ما شجع المضاربين على اقتناص الفرصة ودفع الأسعار نحو مستويات أعلى.
 
وقد ارتفعت أسعار النفط في الشهر الماضي سبعة دولارات في أسواق نيويورك ولندن.

واستقرت الأسعار الجمعة الماضي بينما سعى التجار لجني أرباحهم في السباق المحموم.
 
وانخفض سعر الخام الأميركي الخفيف تسليم أغسطس/آب 35 سنتا ليغلق عند 75.57 دولارا للبرميل بينما أغلق الخام الأوروبي برنت منخفضا ثلاثة سنتات عند 77.64 دولارا للبرميل.
 
وقفز سعر برنت الأربعاء الماضي أكثر من دولار بعد انخفاض مستويات مخزونات البنزين الأميركية, على عكس توقعات السوق.
 
وتحوم أسعار النفط حاليا حول أعلى مستويات وصلتها على الإطلاق العام الماضي عندما سجل سعر برنت 78.64 دولارا للبرميل يوم 7 أغسطس/ آب. لكن يبدو أن أمام الخام الأميركي برهة قبل أن يصل إلى أعلى سعر وصله على الإطلاق وهو 78.40 دولارا في 13/ يوليو 2006.
 
وقال فيل فلين المحلل بمؤسسة "ألارون" إن الطلب على النفط يزداد رغم ارتفاع مستويات الأسعار.
 
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب على النفط بعد تباطؤ في 2006. وقال جيمس وليام المحلل في مؤسسة (دبليو تي آر جي إنرجي) إن هناك علاوة مخاطرة تصل إلى 15 دولارا في سعر كل برميل نفط.
 
وكان تقرير لمجلس الشيوخ الأميركي أشار في يونيو/حزيران العام الماضي إلى أن من 20 إلى 25 دولارا في كل برميل يصل سعره إلى 70 دولارا تأتي بشكل محدد من المضاربات.

المصدر : الفرنسية