عودة الحياة إلى الأهوار العراقية تنعش مهنها القديمة
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/8 هـ

عودة الحياة إلى الأهوار العراقية تنعش مهنها القديمة

الأهوار نظام حياة اجتماعي واقتصادي يعود إلى التعافي (الجزيرة-أرشيف)
 
تعد الأهوار جنوب العراق من أكبر التجمعات المائية في العالم، وهي غنية بالثروات النباتية والحيوانية حيث كان سكانها يربون الأبقار والجاموس والطيور التي تعيش معهم فوق جزر صغيرة عائمة.

وأدت عودة سكان الأهوار إلى مناطقهم القديمة التي غادروها مطلع ثمانينيات القرن الماضي إلى إحياء مهنهم القديمة التي يقتاتون منها، مثل نقل المنتجات الحيوانية إلى المناطق والمدن المحاذية والتبضع من تلك المناطق أيضاً.

ويعتمد سكان تلك المناطق في تنقلاتهم على نوع من القوارب يسمى "المشاحيف" تستخدم لجلب البضائع أو العلف وجمع القصب والبردي لصنع المساكن وصيد السمك.

وتتراوح أطوال تلك الزوارق التي تكلف صناعتها قرابة 200 دولار بين 3-6أمتار، وتكون نهاياتها دقيقة لتشق طريقها داخل المياه بسرعة.


 
صناعة الزوارق
ويقول جبار عباس (55 عاماً) إن هذه الزوارق تصنع في ورش بسيطة تنتشر على حافات اليابسة.

ويقدر عباس عدد العائدين إلى الأهوار بأكثر من عشرة آلاف شخص، ويتوقع هذا الرجل الذي أمضى سنوات طويلة في صناعة الزوارق أن تشهد رواجاً متزايداً.
بيت تقليدي في الأهوار قرب البصرة
 (الفرنسية-أرشيف)

ويبدو صاحب الأسدي (65 عاماً) منهمكاً في العمل بورشته في الناصرية على بعد 375 كيلومتراً جنوب بغداد، لتلبية طلبات سكان المسطحات المائية.

ويشرح الرجل مواد صناعة الزوارق فيقول إنها نوع من خشب الصاج أو خشب الجام.
 
ويعدد الأسدي أنواع القوارب، فهناك الطروادة التي يتنقل بها وجهاء المنطقة والشيوخ، والبلم العشاري الذي يستخدم لنقل البضائع وأعلاف الحيوانات، ومنها ما يستخدم في صيد الأسماك.
المصدر : الفرنسية