تجتمع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم في مدينة تولوز الفرنسية التي تضم المقر الرئيسي للشركة الأوروبية لصناعات الدفاع والطيران (إيدس) بهدف إجراء مباحثات مشتركة بشأن مستقبل الشركة.
 
ورفضت ميركل أمس في لقاء معها نشرته صحيفة هاندل سبلات الألمانية هيمنة السياسة على مستقبل إيدس وطالبت بتحديد الملامح المستقبلية للشركة من المنظور الاقتصادي وليس السياسي.

وأشارت ميركل إلى عقد تأسيس إيدس عام 2000 والذي انطلق من خفض الحكومة الفرنسية لحصتها الرسمية في الشركة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر في وفد المفاوضات الألماني أن الزعيمين سيعلنان التعديلات الهيكلية والإدارية والنظام الجديد المزمع اتباعه في شركة إيدس وشركة إيرباص لصناعة الطائرات التابعة لها.
 
وأفادت مصادر الوفد الألماني بأن روديجر جروبيه مدير شركة دايملر الألمانية مرشح لتولي منصب رئيس مجلس إدارة شركة (إيدس) في إطار تعديل نظام الإدارة ليصبح للشركة رئيس واحد بدلاً عن نظام القيادة المزدوجة المتبع حالياً بتعيين رئيسين من البلدين.
 
ومن المنتظر أيضا تعيين الرئيس التنفيذي المشارك لوي جالوي الذي يتولى أيضاً رئاسة إيرباص في منصب الرئيس التنفيذي لشركة إيدس وفي المقابل يتولى الألماني توماس إيندرز رئاسة شركة إيرباص ليترك منصبه الحالي كرئيس تنفيذي مشارك في إيدس.
 
وتوقعت المصادر الألمانية أن تؤدي هذه التغييرات إلى إعادة تقييم إيجابية لصالح الجانب الألماني في الشركة التي تمتلك فرنسا وألمانيا الغالبية العظمى من أسهمها.

إذ تملك الحكومة الفرنسية 15% من الشركة وتملك مجموعة فرنسية 7.5%، أما من الجانب الألماني فتملك مجموعة دايملر كرايسلر وعدد من البنوك الألمانية ما نسبته 22.5% من الشركة.

ونادى ساركوزي -في لقائه عمال إيدس أثناء حملته الانتخابية الرئاسية في مايو/أيار- بإجراء تغييرات في طريقة إدارة الشركة وسياسة تخفيض الوظائف.

وكانت إيدس عانت من متاعب في السنوات الأخيرة من أهمها تأخير تسليم طلبيات الطائرة A380 وA350.

المصدر : وكالات