نحو نصف مليون برميل يجري تهريبها يوميا بالعراق (الجزيرة-أرشيف)
هددت الحكومة العراقية بفضح ما سمته العلاقة المشبوهة بين دول إقليمية وجهات محلية تتهمها بمحاولة الإضرار بالمنشآت النفطية والموانئ.
 
وأكدت أنها ستجد نفسها مضطرة لفضح الجهات المحلية التي تقف وراء محاولة الإضرار بالمنشآت النفطية والموانئ، وتكشف علاقتها المشبوهة ببعض الدول الإقليمية.
 
وأضافت الحكومة في بيان أن رئيس الوزراء نوري المالكي القائد العام للقوات المسلحة أصدر الأوامر للأجهزة الأمنية والعسكرية للتصدي بكل حزم وقوة لردع من سماهم المخربين.
 
ولا تزال عمليات تهريب النفط من موانئ البصرة جنوبي العراق مستمرة، وقال الخبير الاقتصادي العراقي خالد الشمري للجزيرة الشهر الماضي إن الكميات المهربة من النفط العراقي أكبر من المعلن عنه إذ تتراوح ما بين 300 ألف إلى نصف مليون برميل يوميا، مشيرا إلى أن عمليات التهريب تقوم بها مليشيات عراقية منذ الاحتلال الأميركي في أبريل/نيسان 2003.

جاء ذلك بعدما أكدت دراسة حكومية أميركية أن العراق يخسر يوميا نحو 15 مليون دولار نتيجة عدم احتساب ما بين 100 و300 ألف برميل نفط من إجمالي الإنتاج اليومي للبلاد والمقدر بمليوني برميل.

من ناحية أخرى أعلن اتحاد نقابات النفط في العراق إضرابا جزئيا يشمل شركتي "خطوط الأنابيب" و"تعبئة الغاز" أدى إلى غلق أنبوبين، الأمر الذي يوقف إمداد خزانات الوقود في البلاد بالمشتقات النفطية.
 
وقال فرج الرباط من اتحاد نقابات النفط إن تصدير البترول إلى الخارج لم يتوقف إلا أنهم توقفوا عن العمل بسبب غلق الأنبوبين.

المصدر : وكالات