من المتوقع أن يسعى فريق لولا إلى إقناع الهند بتخفيف قواعد الاستثمار والتجارة (الفرنسية)
وصل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى العاصمة الهندية نيودلهي اليوم الأحد بهدف تعزيز العلاقات التجارية وإعطاء المزيد من الدعم للعلاقات المتنامية بين اثنتين من أكبر الدول النامية بالعالم.
 
والزيارة -التي تستمر ثلاثة أيام- هي الأحدث ضمن سلسلة من الزيارات الرفيعة المتبادلة بين الدولتين اللتين صاغتا موقفا مشتركا خلال السنوات الأخيرة بشأن التجارة العالمية والقضايا الإستراتيجية.
 
والبرازيل والهند شريكتان رئيسيتان في مجموعة العشرين من الدول النامية التي تسعى لدفع الدول الغنية إلى تجارة زراعية عالمية أكثر حرية، كما تسعيان إلى الحصول على مقعد دائم بمجلس الأمن بالأمم المتحدة إلى جانب ألمانيا واليابان.
 
ومن المتوقع أن تكون التجارة والأعمال على قمة جدول الأعمال، عندما يجرى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ محادثات مع لولا الذي وصل برفقة وفد من حوالي مائة من رجال الأعمال.
 
ورغم أن التجارة الثنائية نمت باضطراد فإنه ينظر إليها على أنها دون إمكانياتها الحقيقية. وتشعر البرازيل بأنها غير سعيدة لتردد الهند في فتح المزيد من أسواقها للواردات الزراعية رغم تباطؤ الإنتاج الزراعي الهندي.
 
وبينما بلغت التجارة الكلية 2.4 مليار دولار عام 2006 فإن الصادرات البرازيلية إلى الهند انخفضت بنسبة 15% لتصل إلى 937 مليون دولار، ومن المتوقع أن يسعى فريق لولا إلى إقناع نيودلهي بتخفيف قواعد الاستثمار والتجارة.
 
وتهدف الدولتان إلى مضاعفة حجم التجارة بينهما أربع مرات لتصل إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2010.
 
وقال مسؤول بالخارجية الهندية إن زيادة استخدام الوقود الحيوي -وهو مجال تعد البرازيل رائدة فيه- سيكون جانبا رئيسيا لدفع التعاون بالنسبة للهند التي تتزايد حاجتها للطاقة مع نموها الاقتصادي الكبير.

المصدر : رويترز