إيران تعاني من ضعف قدراتها التكريرية مما يضطرها لاستيراد البنزين من الخارج (الفرنسية)
أعلنت وزارة النفط الإيرانية تطبيق تقنين استهلاك البنزين اعتبارا من منتصف ليل اليوم الأمر الذي قوبل بهجمات من قبل شبان على محطة وقود شمال غرب العاصمة طهران وإشعال النيران فيها.

وقالت الوزارة في بيان بثه التلفزيون الإيراني أمس إن تقنين استهلاك البنزين يشمل جميع السيارات والدراجات النارية.

وأضافت أن السيارات العاملة على البنزين ويمكنها العمل على الغاز المسال لن تحصل إلا على ثلاثين لترا من البنزين شهريا بينما يحق للسيارات الأخرى الحصول على مائة لتر في الشهر.

ولكن الوزارة لم تجعل تطبيق تقنين استهلاك البنزين مفتوحا بل حددته بمدة أربعة أشهر يمكن تمديدها إلى ستة أشهر.

يذكر أن إيران رابع أكبر منتج للنفط في العالم وثاني أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) تضطر لاستيراد كميات من البنزين بلغت قيمتها خمسة مليارات دولار خلال السنة المنتهية في نهاية مارس/آذار الماضي.

ورغم كبر حجم إنتاج إيران النفطي فإنها تعاني من ضعف في قدرات التكرير حيث لا تنتج مصافي البلاد سوى 44.5 مليون لتر بنزين يوميا بينما يبلغ الاستهلاك اليومي الآن 79 مليون لتر يوميا.

وترى حكومة طهران أن عدم تقنين استهلاك البنزين ستصل معه قيمة استيراد هذه المادة 9.5 مليارات دولار.

وفي ردود فعل شعبية غاضبة على القرار الحكومي بتقنين استهلاك البنزين أشعل إيرانيون النار في محطة بنزين وهتفوا بشعارات معادية للحكومة، وقال شاهد عيان إن النيران اندلعت في محطة البنزين في منطقة بوناك الفقيرة من العاصمة واحترقت السيارات في داخلها.

يشار إلى قيام الحكومة الإيرانية برفع سعر لتر البنزين في 22 مايو/أيار الماضي من ثمانمائة ريال (0.08 دولار) إلى ألف ريال (0.10 دولار).

وبعد الإعلان عن تقنين أسعار البنزين بدأ المواطنون يصطفون في طوابير طويلة أمام محطات البنزين بطهران وجميع مدن البلاد.

المصدر : وكالات