جانب من قمة منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود (رويترز)

بدأ زعماء 12 دولة مطلة على البحر الأسود قمة في إسطنبول للبحث في مشاريع ترمي إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.
 
وتعقد قمة منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها عام 1992 بعد انهيار الشيوعية، لتشجيع الاستقرار والعلاقات الاقتصادية بين الدول التي كانت ضمن معسكرات متخاصمة إبان الحرب الباردة.
 
ومن ضمن أهداف المنظمة دعم التعاون بين دولها في مجال الطاقة. وتقول المنظمة إن مجموع احتياطيات دولها من النفط والغاز تأتي في المرتبة الثانية بعد دول الخليج.

ويتمتع بعض دول المنظمة بعضوية الاتحاد الأوروبي بينما يتفاوض البعض الآخر مثل تركيا للحصول عليها.
 
ويشجع الاتحاد الأوروبي دول منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود على إقامة طريق حول البحر الأسود لربط دول المنظمة ببعضها بعضا، كما يشجع هذه الدول على زيادة التعاون التجاري، إضافة إلى إنشاء خطوط لنقل نفط بحر قزوين إلى أوروبا الغربية.
 
وقد قامت تركيا -وهي دولة مؤسسة بالمنظمة- بإنشاء خطوط للنفط والغاز لتصبح ممرا بين بحر قزوين وأسواق أوروبا الغربية.
 
وافتتح في العام الماضي خط للنفط من باكو في أذربيجان مرورا بتركيا إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط. كما شرع في أبريل/نيسان الماضي في إنشاء خط آخر لنقل النفط الروسي والكزاخستاني من سواحل البحر الأسود إلى جيهان. ومن المتوقع أن يصبح الخط جاهزا للعمل عام 2009.
 
وقال وزير الطاقة التركي حلمي جولر على هامش القمة إن تركيا وأذربيجان توصلتا إلى اتفاق يحل المشاكل بشأن مشروع "شاخ دينيز" الذي سينقل الغاز الطبيعي من بحر قزوين إلى الأسواق الأوروبية.
 
وكانت تركيا تأمل شحن الغاز الأذربيجاني إلى اليونان بنهاية يوليو/تموز المقبل، لكنها تتوقع الآن أن يتأخر بدء تدفق الغاز إلى أغسطس/آب القادم.
 
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يستورد أكثر من 40% من احتياجاته من الغاز الطبيعي ويأتي نحو نصفها من روسيا. وتعتمد بعض دول أوروبا الشرقية بشكل كامل على إمدادات النفط الروسي.

المصدر : وكالات