إقامة خطي القطار الفائق السرعة في المغرب تلقى دعما إسبانيا وبرتغاليا (الجزيرة نت)
الحسن السرات-الرباط
يعتزم المغرب إقامة خطين جديدين للقطار الفائق السرعة بطول 1500 كيلومتر، وبكلفة 100 مليار درهم (12.04 مليار دولار).

وأفاد بيان لوزارة النقل والتجهيز المغربية أن مسؤولين مغاربة كبار بحثوا هذا الموضوع مع فرنسيين من أجل تطوير خدمات النقل في المملكة.

ويربط الخطان الحديديان الجديدان بين طنجة والدار البيضاء وأغادير كمحور أول، و مدينتي الدار البيضاء ووجدة كمحور ثان.

وهذه الفكرة ليست جديدة إذ سبق للمغرب أن أجرى دراسات منذ عام 1990 حول خط رابط بين مراكش وأغادير، وأنفق عليها مبلغا كبيرا من المال ووقتا كثيرا إلا أنها بقيت حبيسة مكاتب الإدارة.

وأظهرت نتائج دراسة أجريت سنة 2003 أنه إذا اختار المغرب زيادة خطوط حديدية جديدة، فإن خطوط القطارات الفائقة السرعة تبقى هي الأفضل والأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

ويلقى الاختيار الجديد دعما قويا من جيران المغرب الأوروبيين، خاصة إسبانيا والبرتغال.

كما يتابع المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب إنجاز مشروع توسعة الشبكة الحالية منذ سنة 2005 بتكلفة تقدر بمبلغ 17.2 مليار درهم (2.07 مليار دولار)، وهو مبلغ يعادل ما أنفقه المكتب منذ 20 عاما. ويهدف مشروع التوسعة إلى إنشاء خطوط مزدوجة بالخطوط الرئيسية الحالية، وتجديد محطات القطار في عدد من المدن المغربية.

المصدر : الجزيرة