تصريحات أوبك وإضراب بالبرازيل وأزمة إيران النووية تدعم الأسعار (الفرنسية-أرشيف)
سجلت أسعار النفط الأميركي الثلاثاء أعلى مستويات إغلاقها خلال تسعة شهور، بعدما رفضت نقابات العمال النيجيرية جهود الحكومة لتفادي إضراب مفتوح من شأنه أن يخفض إنتاج وصادرات البلاد من الخام.

وارتفع الخام الأميركي الخفيف في بورصة نيويورك التجارية سنتا واحدا إلى 69.10 دولارا للبرميل، محققا أعلى مستوياته منذ 28 أغسطس/آب الماضي ليواصل مكاسبه للجلسة الرابعة في اتجاه صعودي ارتفعت خلاله الأسعار نحو أربعة دولارات.

وأما في لندن فقد انخفض خام مزيج برنت الذي يعتبر أكثر تمثيلا للسوق العالمية من النفط الأميركي في بورصة البترول الدولية 34 سنتا إلى 71.84 دولارا للبرميل.

وأعلن زعماء نقابيون في نيجيريا المضي قدما في إضراب مفتوح اليوم إذا لم تتراجع الحكومة عن رفع سعر الوقود.

وأصدرت النقابات العمالية التي عقدت اجتماعا لدراسة عرض الحكومة بيانا أكدت فيه أن تراجع الحكومة الكامل عن زيادة أسعار الوقود 10 نيرا (ثمانية سنتات) يعتبر السبيل الوحيد لتفادي إضراب قد يخفض إمدادات النفط من أكبر دولة مصدرة للخام في أفريقيا.

ولكن محللين أشاروا إلى عوامل أخرى تؤثر في السوق، منها إضراب محتمل في البرازيل قد يخفض إنتاج شركة بتروبراس النفطية الحكومية إلى مخاوف تتعلق بإمدادات البنزين بالولايات المتحدة.

ويساهم في دعم الأسعار تصريحات لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) تضمنت عدم احتمال زيادة إنتاج المنظمة في المدى القصير، بالإضافة إلى التوترات بين واشنطن وإيران بشأن برنامج طهران النووي.

المصدر : وكالات