قالت وزارة الخزانة الأميركية إن عجز الموازنة الفدرالية سجل انخفاضا كبيرا في أول ثمانية أشهر من العام المالي الحالي الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لأن الزيادة في الإيرادات فاقت الزيادة في الإنفاق.
 
وقالت الوزارة إن العجز حتى نهاية مايو/أيار بلغ 148.5 مليار دولار مسجلا انخفاضا بنسبة 34.6% بالمقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي.
 
وأشارت إلى أن هذا التحسن في العجز سجل بالرغم من أنه في مايو/أيار وحده بلغ 67.7 مليار دولار, بارتفاع 57.8% بالمقارنة مع نفس الشهر العام الماضي.
 
ويعود بطء الإنفاق هذا العام إلى غياب الإنفاق على عمليات الإغاثة التي أعقبت الإعصار كاترينا العام الماضي. أما زيادة الإيرادات فتعزى إلى زيادة أرباح الشركات وانخفاض نسبة البطالة مما زاد الضرائب على الدخل.
 
ويتوقع القسم الخاص بالميزانية في مجلس الشيوخ أن يصل العجز في الموازنة إلى 177 مليار دولار في نهاية العام المالي الحالي الذي ينتهي في 30 سبتمبر/أيلول.
 
ويمثل هذا الرقم انخفاضا بنسبة 28.7% بالمقارنة مع العام الماضي عندما وصل العجز إلى 248.2 مليار دولار وكان أقل رقم سجل خلال أربع سنوات.
 
يشار إلى أن الميزانية الاتحادية سجلت فائضا لأربع سنوات متواصلة من 1998 إلى 2001 عندما أدى النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة إلى ارتفاع الإيرادات.

المصدر : أسوشيتد برس