قالت شركة برتش بتروليوم إن استهلاك العالم من الطاقة ارتفع العام الماضي 2.4% مقابل 3.2% عام 2005.
 
وأفاد تقرير للشركة بأن استهلاك العالم من الطاقة انخفض العام الماضي بالنسبة لجميع أنواع الوقود عدا الوقود النووي.
 
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة أسهم في خفض استهلاك الطاقة في الدول المستهلكة وفي زيادة النمو الاقتصادي في الدول المصدرة.
 
وسجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى نسبة نمو في استهلاك الطاقة حيث وصلت إلى 4.9% بينما انخفضت النسبة في أميركا الشمالية 0.5% حيث انخفضت 1% في الولايات المتحدة لكنها زادت في كندا بنسبة 1.7% في حين انخفضت في المكسيك 4%.
 
وفي أوروبا زاد الاستهلاك بنسبة 1.5% عام 2006 بالمقارنة مع العام الذي سبقه.
 
وضمن الاتحاد الأوروبي سجلت الدانمارك أعلى نسبة نمو بلغت 12.7% بينما سجلت السويد أكبر نسبة انخفاض وصلت 6.9%.
 
وقالت التقرير إن الصين سجلت أكبر نمو لاستهلاك الطاقة بالعالم وهي تمثل حاليا 15% من مجمل استهلاك الطاقة.
 
وقال كبير الاقتصاديين في شركة "بي بي"  كرستو رول في بيان رافق التقرير إن نمو استهلاك الطاقة الأولية انخفض خاصة بالنسبة لأنواع الوقود التي شهدت أسعارها أكبر ارتفاع.
 
ووصل معدل سعر خام برنت العام الماضي 65.14 دولارا للبرميل بزيادة بلغت أكثر من 20% بالمقارنة مع العام 2005.
 
وقالت "بي بي" إن احتياطي العالم من الغاز والنفط انخفض بمقدار قليل عام 2006. ووصل احتياطي العالم من النفط والغاز إلى 1.208 ترليون برميل مسجلا ارتفاعا بمقدار 15% بالمقارنة مع عشرة أعوام سابقة.
 
أما استهلاك الفحم فقد ارتفع بنسبة 4.5%, وهو الأعلى بين المواد الهيدروكربونية, مدفوعا بنمو الاستهلاك في الصين بنسبة 8.7%.
 
وانخفض استهلاك الولايات المتحدة من الفحم، كما سجل استهلاك بريطانيا والدول المستهلكة الأخرى انخفاضا للعام الثالث على التوالي.
 
كما أشار التقرير إلى ارتفاع استهلاك العالم من الطاقة النووية بنسبة 4.5% عام 2006 بسبب زيادة الطاقة الإنتاجية وتوسعة الطاقات القائمة.
 
واستمر التوسع في استخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية. لكن رغم زيادة طاقة المنشآت المنتجة للكهرباء من الرياح فإن الطاقة الكهربائية المنتجة من هذه المنشآت مثلت فقط أقل من 1% من إنتاج العالم من الكهرباء بينما مثلت الطاقة الشمسية أقل من ذلك. كما ارتفع استخدام الإيثانول بنسبة 22%.

المصدر : أسوشيتد برس