الرئيس بوش يشجع على إنتاج الإيثانول (الفرنسية)
تبذل حكومة الولايات المتحدة جهودا ناجحة لزيادة إنتاج الإيثانول, وتعتبر تلك الجهود جزءا من مساع أكبر مستهلك للطاقة بالعالم لتنويع مصادرها.
 
لكن بعض المحللين يخشون من وجود تخمة في إنتاج الإيثانول في المستقبل.
 
وأدى التوسع في إنتاج الإيثانول الذي يشجعه إعفاءات ضريبية ورغبة في زيادة مصادر الوقود محليا, إلى تساؤل المحللين عما إذا كان سوقه لا يمثل أكثر من فقاعة.
 
وتساءل أنطوان هالف -وهو أحد محللي الطاقة في مؤسسة فيمات- عما إذا كان "شهر العسل" بالنسبة للإيثانول قد انتهى.
 
وقد زادت الاستثمارات بمصانع الإيثانول بشكل كبير العام الماضي في سوق لا يزال بمراحله الأولى، مدفوعة بتوقعات للأرباح عند مقارنة أسعاره بأسعار أنواع الوقود الأخرى وبتكاليفه الرخيصة.
 
وقد زاد من إنتاج الإيثانول أيضا القيود البيئية الخاصة بإنتاج الغازولين والتي تطالب المصافي بزيادة إنتاج الإيثانول ليحل محل مادة (أم تي بي إي ) صديقة البيئة التي تضاف في العادة إلى الغازولين لتحسين مواصفاته البيئية.
 
ويقول اتحاد الوقود المتجدد إنه يوجد بالولايات المتحدة 120 مصفاة للإيثانول  بطاقة إنتاجية تصل إلى 23.4  مليار لتر (6.2 مليارات غالون) في العام. كما أن هناك 77 مصفاة أخرى قيد الإنشاء، بينما يتم توسيع ثمان أخرى لمضاعفة إنتاجها بحلول 2009.
 
وترتفع الأصوات من مصنعي السيارات لزيادة إنتاج الوقود الأقل ضررا للبيئة. وفي مارس/آذار الماضي حثت أكبر شركات منتجة للسيارت بالولايات المتحدة (جنرال موتورز وفورد وكرايسلر) الرئيس جورج بوش على تنفيذ إجراءات تزيد من استهلاك الوقود الحيوي خاصة الإيثانول.

المصدر : الفرنسية