المشاركون اعتبروا عدم وضع حلول للتنمية يأتي بسبب قصور الفهم لمدلولها (الجزيرة) 
اختتمت أعمال مؤتمر التنمية في العالم الإسلامي الذي استضافته العاصمة السنغالية دكار هذا الأسبوع من دون وضع حلول لمشكلة ضعف التنمية في الدول الإسلامية التي تشكل الغالبية العظمى من الدول المتخلفة.
 
وعزا المشاركون في المؤتمر ذلك الأمر إلى القصور في فهم مدلول التنمية, واتهموا تلك الدول بإضاعة وقتها في الانقلابات العسكرية وتكوين الأحزاب ذات التوجهات الأيديولوجية وعدم الاهتمام بالكوادر البشرية وتنميتها.
 
وأكد أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأميركية في القاهرة إبراهيم عبد الله أهمية وجود مظلة سياسية كأساس لتحقيق أي تنمية على المستوى القطري أو تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية.
 
وأضاف في اتصال مع الجزيرة أنه لكي تحقق الدول الإسلامية أيضا التنمية الحقيقية والتكامل بينها لا بد من تخلي الأنظمة الحاكمة عن تبعيتها السياسية والاقتصادية للغرب الذي لا يرغب في تحقيق هذه الدول لهاتين الخطوتين.
 
وكان الصندوق الإسلامي للتنمية أطلق الثلاثاء في دكار صندوق التضامن الإسلامي للتنمية الذي سيكون رأسماله مع مرور الوقت عشرة مليارات دولار ويهدف إلى العمل من أجل اجتثاث الفقر في الدول الإسلامية.
 
وقال رئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي إن هذا الصندوق مساهمة طوعية من الدول الأعضاء في البنك لتعزيز تضامن الدول في العالم الإسلامي. وأوضح أن إحدى عشرة من الدول الخمس عشرة الأكثر فقرا في العالم هي أعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات