إعمار العراق يحتاج لثلاثمائة مليار دولار
آخر تحديث: 2007/5/8 الساعة 21:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/8 الساعة 21:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/21 هـ

إعمار العراق يحتاج لثلاثمائة مليار دولار

الظروف الأمنية السيئة تمنع الشركات من المشاركة بإعادة الإعمار في العراق (الفرنسية)
دعا مسؤولون وبرلمانيون عراقيون إلى البدء بحملة واسعة لإعادة إعمار العراق، مؤكدين أن بلدهم بحاجة إلى أكثر من 300 مليار دولار لعمليات الإعمار في شتى القطاعات.
 
وأشاروا خلال معرض إعادة إعمار العراق الدولي الرابع المقام في العاصمة الأردنية عمان إلى وجود مناطق آمنة في شمال العراق وجنوبه تضم أكثر من أربعة آلاف شركة مسجلة. ويحضر المعرض أكثر من 700 شركة عربية وأجنبية.
 
فقد حث عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار والإعمار في مجلس النواب العراقي النائب يونادم كنا ممثلي الشركات على المشاركة في عملية إعادة إعمار العراق، وعدم التردد  لما يمثله هذا البلد من سوق كبيرة تحتاج إلى الخبرات والتكنولوجيا لكي يتأهل ويأخذ دوره بين دول العالم.
 
واعتبر وكيل وزارة الصناعة العراقية لشؤون الشركات بالحكومة العراقية محمد عبد الله العاني أن السبب المباشر وراء أعمال العنف والسيارات المفخخة بالعراق هو الفقر وعدم توفير فرص العمل لآلاف العراقيين، مما يدفعهم إلى البحث عمن يعطيهم المال بعد أن ذاقوا الأمرين من القهر والجوع. ودعا إلى البدء بحملة واسعة لإعادة إعمار العراق.
 
من جهته أكد وزير التجارة والصناعة الأردني سالم الخزاعلة أن حجم المشاركة الدولية الكبيرة في المعرض تعطي دلالة واضحة على رغبة هذه الشركات بالعمل مع نظرائهم العراقيين وإحداث شراكات وتعاقدات وارتباطات مستقبلية.
 
ونوه رئيس المجلس التنفيذي لمجلس الأعمال العراقي فارس المصلح إلى أن أكثر من 150 شركة عراقية من مختلف القطاعات حضرت المعرض من أجل عقد لقاءات مع ممثلي الشركات الأجنبية والعربية لبناء شراكات وعلاقات تجارية.
 
ورأى المصلح أن سبب تباطؤ عملية إعادة بناء البلاد هو عزوف الشركات الأجنبية عن المجيء إلى العراق وعدم معرفتها بالأماكن المستقرة وغير المستقرة إضافة إلى الظروف الأمنية السيئة وعدم استقرار القرار السياسي.
 
ويشارك في المعرض الذي يستمر حتى العاشر من مايو/أيار الجاري، سبع دول عربية أبرزها السعودية ومصر إضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا وإيطاليا واليابان وإيران.
المصدر : وكالات