قال وزير الاقتصاد والمالية الإيراني داود جعفري إن المصارف الأجنبية ستبدأ قريبا العمل في العاصمة طهران وبقية المدن الإيرانية.
 
يأتي ذلك في ظل ضغوط وعقوبات دولية اقتصادية مفروضة على إيران وعلى التعامل مع بنوكها في الخارج.
 
ويقول مسؤولون إيرانيون إن الترخيص لبنوك أجنبية يهدف إلى إيجاد مناخ للمنافسة في النظام المصرفي وتنشيط القطاع الخاص في البلاد.
 
وكانت بنوك أجنبية قد انسحبت العامين الماضيين من إيران مثل يو بي إس وكريدي سويس. وأعلنت إيران الشهر الماضي أن حجم الاستثمار الأجنبي في قطاع الصناعة لديها تضاعف وبلغ 19 مليار دولار خلال العام الفارسي المنصرم، الذي انتهى في 21 مارس/آذار الماضي، رغم الحظر والضغوط الغربية.
 
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على إيران بدعوى إصرارها على تخصيب اليورانيوم الذي يطالبها الغرب بوقفه.

المصدر : الجزيرة