بدأت مؤسسة خيرية في مصر تطلق على نفسها "بنك الطعام المصري"، العمل لتخفيف المعاناة الاقتصادية لآلاف الفقراء والأيتام والعاطلين عن العمل في شتى أنحاء البلاد.
 
وتقوم فكرة المؤسسة على التنسيق مع المطاعم والفنادق، وتجميع الأغذية المتبقية من وجباتها وتوزيعها على المحتاجين.
 
ونوه البنك إلى أنه يستقبل حوالي ألف مكالمة هاتفية يوميا لتوزيع كميات فائضة من تلك الوجبات.
 
وكان وزير التخطيط المصري عثمان محمد عثمان أعلن في أواخر عام 2005 أن عدد من يعيشون تحت خط الفقر نحو 20% من السكان.
 
وانتقدت الدوائر الحكومية التصريحات حينها واعتبرتها خروجا عن النهج العام للحكومة، بينما شككت أصوات معارضة في دقة البيانات وأكدت أن أعداد الفقراء المصريين تتجاوز بكثير نسبة الـ20%، وهناك مصادر بحثية ومعارضة توصلها إلى 48%.
 
ويشير نواب معارضون في مجلس الشعب المصري إلى أن 48 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر أي نحو 70% من مجموع السكان.
 
وكان تقرير البنك الدولي عام 2003 أشار إلى أن 52% من المصريين يعيشون على أقل من دولارين يوميا وأن نحو 23% يعيشون تحت خط الفقر.

المصدر : الجزيرة