قالت النرويج إنها ستبدأ قريبا تنفيذ خطتها لمواصلة تقديم المساعدات المباشرة إلى حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وسترسل أموالا إلى حساب مصرفي لمنظمة التحرير الفلسطينية لتفادي القيود المفروضة على البنوك.
 
وقال وزير الخارجية النرويجي يوناس جار شتوير إن حساب منظمة التحرير الفلسطيني الذي يتحكم فيه وزير المالية الفلسطيني سلام فياض قد يتيح للنرويج تقديم المساعدات.
 
وأضاف خلال مؤتمر عن الشؤون الأوروبية في أوسلو أن النرويج على استعداد لعمل ذلك في القريب العاجل بتحويل مبلغ عشرة ملايين دولار, ودعا دولا أخرى إلى أن تحذو حذو بلاده.
 
وكانت النرويج قد ذكرت أنها تتوقع تقديم نحو 100 مليون دولار من ميزانية المساعدات المباشرة وغيرها من أشكال المساعدة إلى الأراضي الفلسطينية هذا العام.
 
وفي مارس/آذار الماضي أصبحت النرويج أول دولة غربية تعترف بالحكومة الجديدة، وتعهدت الشهر الماضي بمواصلة تقديم المساعدات المباشرة للسلطة  الفلسطينية.
 
ولاقى قرار النرويج -وهي ليست من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي- بالاعتراف بحكومة الوحدة الجديدة التي شكلتها حماس مع حركة فتح في مارس /آذار انتقادات من إسرائيل والولايات المتحدة ووضعها في موقف مختلف عن حلفائها الأوروبيين رغم أن الاتحاد الأوروبي يدرس احتمال استئناف المساعدات.
 
وكانت النرويج إلى جانب لجنة الوساطة الرباعية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط والمؤلفة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة، قد علقت المساعدات المباشرة عام 2006 بعد أن فازت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية وشكلت حكومة.
 
وبموجب الحصار تم منع تحويل أي أموال إلى  الأراضي الفلسطينية باستثناء ما يخصص للمساعدات الإنسانية.

المصدر : رويترز