تدرس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال اجتماع لأعضائها غدا الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس عملية توسيع العضوية بالمنظمة وسط توقعات بضم خمس دول من بينها إسرائيل.
 
وأعرب الأمين العام للمنظمة أنغيل غوريا عن أمله في أن يتوصل الوزراء من الدول الأعضاء إلى اتفاق بشأن عملية التوسيع. وأكد أن برنامج المنظمة يحتاج إلى أن يكون أشمل وأن يضم لاعبين جددا في الاقتصاد العالمي.
 
وقال مصدر دبلوماسي إن المنظمة تنظر في دعوة إسرائيل وروسيا وإستونيا وسلوفينيا وتشيلي لبدء مفاوضات انضمام لعضويتها.
 
وأضاف أنه إذا أمكن التوصل إلى قرار غدا بشأن التوسيع فإنه سيتعلق بدعوة هذه الدول لبدء مفاوضات بشأن العضوية.
 
وتضم المنظمة 30 دولة وتواجه ضغوطا لضم المزيد من الأعضاء، إذ ترجع آخر مرة زادت فيها عدد أعضائها إلى عام 2000 حيث سمحت بدخول سلوفاكيا.
 
وكانت نحو 16 دولة قد طلبت الانضمام إلى المنظمة في إطار الحرص على الالتحاق بجماعة يشترك أعضاؤها في الالتزام بديمقراطية السوق الحرة، لكن البعض ينظر إليها باعتبارها ناديا للأغنياء.
 
يشار إلى أن أي قرارات بشأن التوسيع يجب أن تحصل على إجماع الآراء في المنظمة. وتتحرى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حينئذ عن مدى استعداد الدول للعضوية حسب معايير مختلفة، وبمجرد الحكم بأنها مستعدة سترسل الدعوات للانضمام.

المصدر : وكالات