يواجه بول ولفويتز ضغطا متزايدا لكي يستقيل من منصبه (رويترز-أرشيف) 
يمثل رئيس البنك الدولي بول ولفويتز وصديقته العاملة سابقا في البنك شاها رضا أمام لجنة خاصة يوم الاثنين لمناقشة اتهامات بمحاباته خليلته التي كانت تعمل في البنك.
 
ويتزايد الضغط على ولفويتز للاستقالة بعدما تبين أنه ساعد رضا على نيل ترقية وزيادة كبيرة في مرتبها في البنك.
 
وقال روبرت بينيت محامي ولفويتز إن موكله سيقدم تفسيرا شاملا يوضح أنه ليست هناك صحة للمزاعم بأن هناك تضارب مصالح.
 
وسيكون بينيت حاضرا ولكن لن يسمح له بالحديث مع اللجنة التي عينها مجلس الدول الأعضاء في البنك الدولي الأسبوع الماضي لبحث ما إذا كان ولفويتز خرق أي قواعد أخلاقية أو قواعد أخرى بالموافقة على ترقية صديقته شاها رضا.
 
ويواجه ولفويتز ضغطا متزايدا لكي يستقيل من منصبه في الوقت الذي احتدم فيه الجدال حول ترقية رضا في البنك وقال بعض العاملين بصراحة إن هذه القضية أضعفت عملهم فيما يتعلق بالقضاء على الفقر.
 
وذكرت مصادر من مجلس الدول الأعضاء في البنك الدولي أن اللجنة تركز على ما إذا كان هناك تضارب في المصالح عندما أقنع ولفويتز نائبا لرئيس البنك بمنح شاها الترقية والزيادة في الأجر.
 
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم عن مصادر قولها إن اللجنة أوشكت على الانتهاء من مسودة تقرير يشير إلى أن ولفويتز خرق القواعد الأخلاقية بمنح شاها الزيادة في الأجر ولكنها ما زالت تناقش ما إذا كان يجب أن توصي باستقالته.
 
ودعت مجموعة من 32 مسؤولا في وحدة مكافحة الفساد بالبنك الدولي إلى إيجاد حل للأزمة المحيطة بفضيحة الفساد المرتبطة برئيسهم بول ولفويتز قائلين إن الأزمة تقوض عملهم.
 
وكان ولفويتز -الذي كان نائبا لوزير الدفاع الأميركي وساهم في التخطيط لغزو العراق- قد اعتذر عن طريقة تعامله مع ترقية رضا.

المصدر : وكالات