أعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها بشأن اتفاق شركة "أو أم في" النمساوية للمساعدة في تطوير موارد الغاز الإيرانية وبناء مصنع للغاز الطبيعي المسال, قائلة إن التوقيت غير مناسب الآن بسبب مواجهة طهران مع الغرب بشأن برنامجها النووي.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك الاثنين إن واشنطن ستثير تساؤلات بشأن الاتفاق مع الحكومة النمساوية ومع الشركة رغم أنه أشار إلى أن قرارات مجلس الأمن لا تحظر الاستثمار في قطاع الطاقة الإيراني، ومن جهتها قالت الشركة إن الاتفاق لايزال في مرحلته الأولى وإن ما تم توقيعه مجرد مذكرة تفاهم غير ملزمة.
 
وقدرت وسائل إعلام إيرانية قيمة العقد بنحو ثلاثين مليار دولار ومدته بـ25 عاما, ويشمل أيضا بيع كميات كبيرة من الغاز الطبيعي لأوروبا.
 
وكان مجلس الأمن قد قرر في 23 ديسمبر/كانون الأول 2006 حظر التعاملات التجارية مع إيران في المواد النووية الحساسة والصواريخ ذاتية الدفع إضافة إلى تجميد أصول بعض الأفراد والمؤسسات التي لها صلة بالبرنامج
النووي الإيراني.
 
وفي 24 مارس/آذار الماضي وافق المجلس على فرض عقوبات جديدة على إيران تشمل فرض حظر على صادرات السلاح الإيراني وفرض حظر مالي على أفراد ومؤسسات منها بنك مملوك للدولة وعلى الحرس الثوري الإيراني.



يشار إلى أن إيران تملك ثاني أكبر احتياطيات الغاز في العالم، وتعد رابع أكبر مصدر للنفط.


المصدر : وكالات