نفى رئيس منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية خوسيه أنجيل غوريا وجود فساد بالمنظمة تتعلق بأساليب الإنفاق والتعيين.
 
وقال غوريا وهو وزير مالية مكسيكي سابق إنه سعى لضمان أن تتم ممارسات التعيين والإدارة في المنظمة التي مقرها باريس حسب القواعد منذ تعيينه.
 
وأضاف أنه تحدث مرارا منذ تعيينه في يونيو/ حزيران 2006 مؤيدا الجهود الدولية لمكافحة الفساد في الاقتصاد العالمي وأكد تصميمه على تفنيد أي تلميح بالمحاباة أو الفساد داخل الأمانة العامة للمنظمة التي يرأسها.
 
وأوضح غوريا أن العمل في الشقة المخصصة له تأخر كثيرا عن موعده وكان مقررا من قبل تعيينه، وأن أجره متمش مع عروض قدمت لمسؤولين تنفيذيين في منظمات دولية أخرى.
 
وأكد أن المسؤولين الذين عينهم بالمنظمة كانوا مؤهلين لهذه المناصب وعلى الدرجة الوظيفية الملائمة لها، مشيرا إلى أن ابنته عينت لفترة وجيزة بالإدارة التعليمية للمنظمة لكنه طلب منها التخلي عن منصبها بناء على نصيحة تلقاها لتجنب إثارة أي جدل.
 
جاء ذلك ردا على ما ذكرته مجلة إيكونوميست الأسبوعية بشأن وجود مخاوف في أسلوب الإدارة بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إذ قام جوريا بتجديد شقته بمبلغ كبير وعرض منصب على ابنه وطلبه تذاكر لأسرته لحضور مباراة كرة قدم بين فرنسا والمكسيك دعاه إليها رجل أعمال إضافة إلى وجود تعيينات لبعض كبار المسؤولين بالمنظمة.
 
جاء ذلك في وقت يواجه فيه أيضا رئيس البنك الدولي بول ولفويتز جدلا بشأن ترقية صديقته في المنظمة الدولية.


 
وتضم منظمة التعاون الاقتصادي (OECD) التي أنشئت عام 1948 ثلاثين دولة من الدول الغنية في أوروبا وأميركا الشمالية التي تطبق اقتصاد السوق الحر.

المصدر : رويترز