بول ولفويتز اعترف أمام المدعي العام بأن شاها كانت صديقة مقربة له (الفرنسية-أرشيف)
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن تحقيقا بدأه البنتاغون عام 2005 أظهر أن بول ولفويتز الرئيس الحالي للبنك الدولي لم يستغل منصبه أثناء عمله نائبا لوزير الدفاع الأميركي للتوصية بمنح صديقته شاها رضا عقدا لتقديم خدمات الاستشارة في العراق.
 
وقال المتحدث باسم البنتاغون بريان ويتمان إن ولفويتز اعترف أمام المدعي العام بأن شاها رضا الموظفة السابقة في البنك الدولي كانت صديقة مقربة له.
 
وأضاف أن المدعي العام رأى أن التوصية بحد ذاتها لا تعتبر استغلالا للمنصب.
 
وأشار المتحدث إلى أن العقد الذي بلغت مدته 90 يوما ولم يطرح في عطاء منح لشاها رضا عام 2003 مباشرة بعد غزو العراق وأنه كان يغطي فقط نفقاتها.
 
وأضاف أنه جرى بموجب العقد تخصيص مبلغ 17 ألف دولار للنفقات، إلا أنه لا يعلم ما هو المبلغ الذي دفع لرضا التي زارت بغداد بصفتها مستشارة لشركة التطبيقات العلمية الدولية المتعاقدة مع الجيش الأميركي.
 
وكان المدعي العام فتح تحقيقا في القضية عام 2005 بعد اتهامات في وسائل الإعلام بأن ولفويتز قد يكون استغل منصبه لتحقيق مكاسب خاصة.
 
وكانت شركة "ساينس أبليكيشن إنترناشيونال" قالت إن البنتاغون أمرتها بمنح عقد من الباطن لموظفة بالبنك الدولي صديقة للرجل الثاني في الوزارة في ذلك الوقت بول ولفويتز عام 2003 للعمل في العراق.
 
ويتعرض ولفويتز حاليا لاتهامات تتعلق بزيادة أجر صديقته شاها رضا بعد توليه رئاسة البنك الدولي.

المصدر : وكالات