قطاع الدواجن بالكويت تأثر بشدة جراء إعدام 1.1 مليون من الدواجن البياضة (الجزيرة)
بدأت تداعيات مرض إنفلونزا الطيور في إصابة الاقتصاد الخليجي، حيث أعدمت الكويت أكثر من مليون من الدواجن البياضة مما يهدد الصناعة بكاملها.
 
كما قامت الإمارات بحظر استيراد الطيور من كل من الكويت والسعودية، وسبقتها في تلك الخطوة قطر وسلطنة عمان بعد اكتشاف فيروس إنفلونزا الطيور بين الدواجن بشرق المملكة العربية السعودية.
 
وقد تأثر قطاع الدواجن في الكويت بشدة جراء إعدام 1.1 مليون من الدواجن البياضة من أصل 1.85 مليون.
 
كما امتد التأثير السلبي إلى القطاعات التجارية الأخرى المرتبطة بإنتاج الدواجن لا سيما الأعلاف. وقد أصبح الكثير من العاملين في هذه المجالات دون عمل في انتظار التعويضات التي تعهدت الحكومة بدفعها للمتضررين.

وقال رئيس الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية الكويتية جاسم البدر إن إنتاج الدواجن انخفض بنسبة 59.4%.

وأكدت وزيرة الصحة الكويتية معصومة المبارك أنه سيجري تعويض المتضررين بعد القيام بعمليات حصر للخسائر.
 
وقال المتحدث باسم اللجنة الكويتية المشتركة لمكافحة إنفلونزا الطيور أحمد الشطبي إن تعامل السلطات جعل الأولوية لصحة المواطنين، في حين لن يتم إغفال حق التعويض للمتضررين.
 
ودافع الشطبي في تصريحات للجزيرة عن دور اللجنة في المكافحة بالأساليب المتبعة عالميا وبالتنسيق مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان.

المصدر : الجزيرة