الشرق الأوسط يسعى للحصول على الطاقة النووية
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 21:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/19 الساعة 21:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/2 هـ

الشرق الأوسط يسعى للحصول على الطاقة النووية

 
يتطلع الشرق الأوسط إلى الطاقة النووية باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتغذية اقتصاداته المنتعشة بدلا من استهلاك احتياطيات النفط والغاز الثمينة.
 
وبينما ترسخت الطاقة النووية بالفعل في مناطق أخرى من العالم, تكمن المشكلة الكبرى لأغلب بلدان الشرق الأوسط في المدة الطويلة التي سيستغرقها تطوير التكنولوجيا الضرورية.
 
والاستثناء الواضح هو إيران حيث يجري العمل في مرحلة متطورة للغاية بمحطة الطاقة النووية بمدينة بوشهر الساحلية جنوب غرب البلاد.
 
لكن يعتقد أن أمام البلدان الأخرى المنتجة للنفط والغاز بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا عشرات السنين لامتلاك القدرات النووية.
 
وقال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل "نريد تطوير محطات للطاقة النووية على المدى البعيد... نتطلع لبناء محطة نووية بحلول السنوات الـ25 القادمة".
 
وأضاف أن بلاده قبل هذه المرحلة تطور بدائل مثل الطاقة الشمسية، رغم أن معظم المحللين يقولون إن مثل تلك المصادر البديلة لن تكون كافية.
 
ويرفض كثيرون في الغرب تبني قوى نفطية بالشرق الأوسط خاصة إيران للطاقة النووية إذ إنه يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية.
 
وقال فرانك بارنابي من مركز أبحاث أوكسفورد "يقولون إنهم يحتاجون إلى النفط والغاز من أجل العملة الأجنبية وهم لا يريدون تبديدهما.. لكن التكنولوجيا النووية تنتج حتما البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في صنع أسلحة نووية، ولا يسعك إلا أن تشتبه بأن عددا من البلدان تريد الحصول على أسلحة نووية".
 
لكن إيران ترد مثلا بالقول إن تزايد احتياجاتها الداخلية من الطاقة تعني إمكانية نفاد احتياطياتها من النفط والغاز إذا لم تتمكن من تطوير طاقة نووية.
 
وقال مسؤول إيراني "يتزايد استهلاكنا من الطاقة بنسبة 7% سنويا، نريد الطاقة النووية والطاقات المتجددة وإلا فسنصبح مثل إندونيسيا" وهي البلد الوحيد المستورد الصافي للنفط بين الدول أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).
 
ويقول محللون إن بلدانا أخرى بالمنطقة تواجه نموا سنويا في استهلاك الطاقة يبلغ أكثر من 6% سنويا مقارنة مع أقل من 3% لدى بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
 
وحتى إذا كانت تلك البلدان تمتلك كميات وفيرة من النفط فإن إمداداتها من الغاز تتعرض لضغوط.

ففي الوقت الذي دفع فيه ارتفاع أسعار النفط  الاقتصادات إلى الانتعاش أسهم في تعزيز الطلب المحلي على الغاز لإنتاج الكهرباء.
المصدر : رويترز